ابن فارض گويد :
وقبل فصالى دون تكليف ظاهري * ختمت بشرعى الموضحى كلّ شرعة
حضرت ختمى مقام ، عليه السلام ، قبل از ظهور وتجلى ، ويا تنزل به عالم مادة وشهادت ، واسطه ظهور وجود وانبساط نور بر كافه ذرارى ودرارى وجود بود ، تارة به تعين عقلي وظهور وسريان در جميع عوالم جبروت ومراتب مثاليه . بعد از تنزل به عالم بسايط - كه آن نيز نوعي عروج است از روى تماميت استعداد واز جهت عنايت خاص الهى ، بدون ظهور تعويقات وموجبات مانع از سير آن أصل الأصول عوالم غيب وشهود - به حركت انعطافى وطي درجات معدنى ونباتى وحيواني ، به مشيّت إلهية به صورت مزاجى انساني كه وجود خاص انساني است ، ظاهر گشت . وحق تعالى به عنايت خود آن سرور عالميان را مربى ومعلم ومرشد گرديد ؛ وأو به
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 157
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١٥٧