تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 154

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٥٤
ابن فارض ، رضي الله عنه - كه به حق ترجمانى أحوال ومقامات حضرت ختمى نبوّت وولايت را بر عهده گرفته است واز مقامات وأحوال وعلوم آن حضرت خبر داده است وآن چنان داده سخن داده است كه لم يسبقه سابق ولا يلحقه لاحق ، وحقا در اين باب فريد ووحيد است - با نهايت أدب فهمانده است كه در اين مهم ، كه صعب المنال است ، از شيخ أكبر ، ابن عربى ، أستاذ قونوى ، دست كم ندارد وهرگز از عارف وحيد زمان خود ، ابن عربى ، متأثر نشده است . واين معنى امرى محقق ومسلم است وتلاميذ ابن عربى ، از جمله بزرگترين شاگرد أو ونيز شاگردان مكتب قونوى ، بر اين اعتقادند كه مذكور افتاد . فرزند ابن فارض ، يا سبط أو ، كه متصدى جمع آورى آثار أو وشارح أحوال أو بوده ، نوشته است كه ابن فارض أيام إبداع وانشاء « تائيهء » كبرى : إنه كان في غالب أوقاته لا يزال دَهِشاً ، وبصره شَخِصاً ؛ لا يسمع من يكلّمه ولا يراد . وتارة يكون واقفاً ؛ وتارة يكون قاعداً ؛ وتارة يكون مضطجعاً على جنبه ؛ وتارة يكون مستلقياً علىظهره مُسجّجى كالميت . تمرّ على أيام وهو في هذه الحالة ؛ لا يأكل ولا يشرب ولا يتكلم ولا يتحرك . « 148 »
هامش
« 148 » رجوع شود به مقدمه ديوان ابن فارض . جدّ ابن فارض از بلاد شام به ارض مصر نقل مكان نمود ؛ وابن فارض در مصر پرورش علمي يافت ، ودر زمره أساطين علم ومعرفت قرار گرفت . نام مبارك أو شرف الدين ، أبو حفص ، عمر بن السعدي است ، كه از أو به « أبو حفص » وأبو القاسم ، عمر بن أبي الحسن علي بن مرشد بن علي نام مىبرند . معاصر أو ، ابن خلّكان ، در كتاب وفيات ( جلد اوّل ) گفته است : « إن ابن فارض ولد في الرابع من ذي القعدة ، عام 576 ه‍ . ق وتوفى يوم الثلاثاء الثاني من جمادى الأولى سنة 632 ، ودفن من الغد بصفح المقطم . در اينكه أو از نژاد تازى بوده يا نه ، اختلاف است . أرباب تراجم نوشته اند كه والده قدم من حماة إلى مصر ، فقطنها ؛ وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام . ثمّ ، ولّى نيابة الحكم ، فغلب عليه التلقيب ب‍ « الفارض » ثم ، سئل بعد ذلك أن يكون قاضياً للقضات . وقيل إن ( رض ) رأى في المنام النبي ، عليه السلام والصلاة ؛ فسأله عن نسبه . فإذاً يجيبه بأنه حفظ هذا النسب عن والده وجده . وعلم أنه ينتهى إلى بنى سعد ، قبيلة « حليمة » مُرضعة النبي . ابن فارض هر چند به ظاهر سنى مذهب است ، قبله حب وجهت عشق أو آل على وعترت رسول الله ، عليهما السلام ، است . واز اوست ، رضي الله عنه : حيرتى بين قضاء جيرتى / من ورائي وهوى بين يدي . ذهب العمر ضياعاً وأنقصى / باطلاً إذ لم أفُز منكم بشيء . غير ما أوليت من عقدي ولاء / عترة المبعوث ، حقاً ، من قصى . مراد از « عترة » ، كه حبّ آنان فرض است ، فرزندان على از بطن فاطمه ، عليهما السلام ، است . نام « تائيه كبرى » ( « نظم السلوك - نظم الدرر » ) را حضرت ختمى مرتبت ، عليه وعلى عترته السلام ، در واقعه صادقه اى كه مؤلف را - كه به حق از ترجمانى أحوال ومقامات أو دم مىزند - روى نمود ، به وى القا فرمود . در حقيقت شارح اوّل تائيه شيخ المشايخ وأستاذ الأساطين في الآفاق ، حضرت صدر الدين قونوى ، رضي الله عنه ، است . وهمه شارحان از فيض كلمات أو بهره ور شده اند . چه آنكه كامل عصر وزمانه ، صدر الدين قونوى ، بعد از رؤيت قصيدة « تائيه » آن را براي أصحاب خود وأصحاب ابن فارض در ديار مصر وشام وقونيه تدريس فرمود . وتلاميذ فرموده أستاذ را به قيد تحرير در آوردند . با آنكه كاملان عصر در آن درس شركت داشتند ، توفيق ضبط كامل إفادات آن خواجة بزرگ را درباره تائيه جز شيخ المشايخ ، سعيد الدين سعيد فرغانى ، كسى نيافت . قونوى به شرح آثار أستاذ خود نپرداخت ؛ ودر مقدمه بر مشارق الدراري نوشته است : « وآنچه در اين قصيدة از جوامع علوم وحقايق رباني از ذوق خود وأذواق كاملان وأكابر محققان ، رضي الله عنهم ، جمع كرد وبه نظم آورد ، كسى ديگر را پيش از وى بدين خوبى وجزالت وحسن بيان وكمال فصاحت ميسر نشد . » زماني كه قونوى تائيه را به فارسي شرح مىفرمود ؛ در ابتداى درس فتح باب إفاضات خود را به چند بيت از ابيات فارسي ( أملح الألسنه ) تمثل مىجست . أو با چنان تسلطى مقاصد تائيه را بيان كرده است كه حيرت آور است . قونوى در آخر مقدمه خود بر مشارق الدراري مرقوم فرموده است : « اميد چنان است كه مطالعه كنندگان اين قصيدة واين شرح نفيس مرمنشى اين قصيدة ومحرر اين شرح واين ضعيف را نيز به دعاى خير ياد كنند . والله ولى الإجابة والإحسان . » پدر قونوى از تركان سلاجقه روم واز بزرگان أهل حق ومعرفت بود . از تمكن مالي إسحاق بن محمد بن يونس قونوى ، والد ماجد آن بزرگ ، بعضي از بزرگان مانند شيخ أكبر ، ابن عربى ، مستفيد شده اند . قونوى در آثار خود تصريح كرده است كه به مؤلفات وآثار ديگران در مقام تصنيف كتاب مراجعه نمى كرده ؛ وسعى كافى به عمل مىآورده كه دريافت خود را عرضه دارد . در فكوك گويد كه از بركت صحبت شيخ آنچه را كه از غيب وجود نازل بر أستاذ شد ، بر أو نيز نازل گرديد ، در حد تمام وكمال بدون نقيصه . شيخ قونوى ( رض ) در تصنيف ذوقي خاص داشته وبه تفصيل كمتر مىپرداخت ؛ وآنچه به رشته تحرير در آورده است ، بسيار حساب شده وسنجيده است . در آثار أو مطلب كم وزن مطلقاً وجود ندارد . آنچه نوشته است در نهايت استحكام واز جهاتى بيمانند است . أو به حكمت نظري نيز احاطه كامل داشته ، وآثاري بينظير در اين باب دارد كه براي تدريس عالي است . در آنچه كه نوشته است چندان پايه مطلب را بلند گردانيده كه كسى را ياراى همسرى با أو نيست . قونوى از خواجة طوسي بسيار تجليل كرده ؛ وحل چندين مسئله مهم علمي را از آن حكيم عصر خواسته وخواجة جواب داده است . خواجة نيز از أو به عنوان مرشدى كامل وعارفي بي رقيب ياد نموده است وخواجة احدى را غير أو با آن عناوين ياد نكرده است . قونوى در أوايل إعجاز البيان از ابن سينا نيز تجليل فراوان كرده . در مقام تحقيق اين مهم كه علم به حقايق از طريق عقل نظري ممكن نيست ، فرموده است : وقد ذهب الرئيس ، ابن سينا ، الذي هو أستاذ أهل النظر ومقتداهم ، عند عثوره على هذا السرّ إما من خلف حجاب القوة النظرية بصحة الفطرة ، أو بطريق الذوق ، كما يؤمى إليه في مواضع من كلامه إلى أنه ليس في قدرة البشر الوقوف على حقائق الأشياء .