به حسب فطرت وذات كشش به اسم منشأ تعين آن ، به لسان قابلى يا ثبوتي داشت .
وقبلهء توجه وربّ هر عين اسم منشأ تعين آن اسم بود واقرار به ربوبيت اسم امر ذاتي وغير قابل تخلف بود . چه آن كه « دانش حق ذوات را فطرى است » : « وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها . » از آن جا كه جهت قابليت ولسان استعداد ذاتي وعين ثابت وصورت قدرى انسان ، كه صورت تعين اسم أعظم ومنشأ تميز ربّ از مربوب است ، از جهت مظهريت ، يا قبول ظهور كليهء أسماء وصفات ، أتم وأشمل بود ، بلكه عين ثابت انسان كامل محمدي مضاف به اسم أعظم وربّ أو مقام « احديت » جامع جميع أسماء بود ، فطرت ذاتي عين ثابت أو مقتضى اضافهء عين أو به رب الأرباب گرديد واز باب اتحاد ظاهر ومظهر متعلم به جميع أسماء إلهية گشت وسمت سيادت نسبت به جميع مظاهر وجود خاص أو گرديد وچنان كه گفته شد فيض از مظهر جامع أو به جميع أنبيا وأوليا ، بلكه به جميع موجودات من الأزل إلى الأبد ، نازل مىگردد . كلمهء جامعهء « رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ » از أوصاف خاص اوست ومظهريت رحمت رحمانيهء امتنانيه در آن مظهر أتم أفسر شفاعت بر سر أو نهاد ، وفرمود : ادّخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتى . وسرّ « اوّليت » و « آخريت » در آن مظهر أتم ظاهر گرديد . اما حديث نبوت حقيقت محمديه در عوالم جبروت وعوالم مثالي عبارت است از انباء ذات وصفات وافعال حق ، على ما فصّله المصنف الوحيد ، قدس الله روحه وقد شرحنا بعض عباراته المنيفة في المباحث السابقة .
اما مسئلهء نبوت حضرت ختمى مرتبت در عالم شهادت وشهر ديجور طبيعت از اين قرار است :
حضرت امام ( قده ) در مباحث مربوط به صادر اوّل واوّلين جلوهء حقيقت محمديه در عالم خلق در مقام ظهور به فيض مقدس ونفس رحماني وقبول اوّلين تعين جبروتي در كسوت عقل اوّل ، چند حديث جامع نقل ، وبا ذوق خاص خود به شرح وبيان آن پرداختند . حقير در ضمن تحرير تحقيقات مؤلف علَّام به نقل چند حديث معجز نظام وعرشي بنيان وأساس پرداخت ، وعرض كرد : أوّل من قرع باب الأحدية هو العقل . ومن الحق ظهر فيض الوجود وإليه يعود .
عرض شد كه در خميره وبنيهء حقيقت عقل مجرد از حقايق ارساليه ، يعنى