ومن لم يرث منّى الكمال فناقص
على عقبيه ناكص في العقوبة
ومن مطلعى النّور البسيط كلمعة
ومن مشرعى البحر المحيط كقطرة
ولولاى لم يوجد وجود ولم يكن
شهود ولم يعهد عهود بذمّة
صورت هر نبي از أنبيا وتعين هر ولى از أوليا در واقع ونفس الامر ودر حقيقت محل ظهور وبروز صفتي از أوصاف آن حقيقت است . چه آن كه حقيقت محمديه دايرهء محيط به عوالم آفرينش است وهر كه دايرهء ولايتش نزديكتر به آن دايرهء محيط شد ، از اولياى أمت اوست وختم ولايت خاصهء أو أقرب خلايق به اوست .
قال الشيخ في فتوحاته :
ومنهم ، رضي الله عنهم ، الختم . وهو واحد لا في كل زمان ، بل هو واحد في العالم . يختم الله به الولاية المحمدية . فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه . وثم ختم آخر ، يختم الله به الولاية العامة من آدم إلى آخر ولىّ . وهو عيسى ، عليه السلام . وهو ختم الأولياء . « 146 »
مراد ختم « ولايت عامه » مىباشد كه نهايت آن « قاب قوسين » است .
اما « ولايت خاصهء محمديه » ، يا ولايت موروث از حضرت ختمى مرتبت ، « ولايت مطلقه » نام دارد . اگر چه به ولايت عامه ، كه عيسى خاتم آن است ، « مطلقه » نيز ( در مقابل ولايت خاصهء محمديه ) گفتهاند . همان طورى كه نبوت محمديه موهوبى است ، ولايت اولياى محمديين نيز موهوبى است نه كسبى . هر كس غير آن چه ذكر شد گويد ، معذور است وعذره جهله ! « 147 » در مرتبهء واحديت ، كه مقام تفصيل أسماء وصفات است به حسب علم ، هر عين وصورت قابلى ، كه تعين معلوميت ذات وملاك علم به حسب تفاصيل است ،
هامش
« 146 » - الفتوحات المكية ، چاپ دار صادر ، ج 2 ، ص 9 .
« 147 » - برخى از جاهلان مغرور ، كه در عصر ما - يعنى از ده - دوازده سال قبل به اين طرف - مشرب طبيعت گرايى اختيار كردهاند ، معتقدند كه تمام انسانها از حيث إدراكات در يك رتبهاند ! آنها علم خاص أنبيا وأوليا را كه مأخوذ از حىّ لا يموت است بدون استفاده از معلم بشرى منكرند . نفوس مستكفى بالذات بىنياز از معلم بشرى نمىشناسند .