نقل وتحقيق قال الشيخ الأكبر :
الباب الثالث في تنزيه الحق عما في طي الكلمات التي أطلقها عليه سبحانه في كتابه وعلى لسان رسوله من التشبيه والتجسيم . اعلم ، أيدك الله ، أن جميع المعلومات ، علوها وسفلها ، حاملها العقل الذي يأخذ عن الله تعالى به غير واسطة . فلم يخف عنه شيء من علم الكون الأعلى والأسفل . ومن وهبه وجوده تكون علم معرفة النفس الأشياء ومن تجليه إليها ونوره وفيضه الأقدس . فالعقل مستفيد من الحق تعالى مفيد للنفس والنفس مستفيدة من العقل وعنها يكون الفعل . وهذا سار في جميع ما تعلق به علم العقل بالأشياء التي هي دونه . وإنما قيّدنا ب « التي هي دونه » من أجل ما ذكرناه من الإفادة . وتحفظ في نظرك من قوله تعالى : « حَتَّى نَعْلَمَ . » « 137 »
بنا بر آن چه نقل شد ، عقل كل وصادر نخست واسطه در فيض است . وچون عقل واسطهء ظهور حقايق مستجن در غيب وجود است ، به آن « قلم » نيز اطلاق كردهاند . واين قلم از نور است وآن چه كه توسط آن بر صفحهء عقول ونفوس افاضه مىشود از سنخ نور ، وكاتب آن نور الأنوار است ومداد آن ، كه نور متنزل از حضرت احديت جمع ووجود است ، نور است كه الله نور السّموات والأرض .
أرباب عرفان كليهء حقايق صادر از عقل أول ، يعنى ملك واسطه در ترقيم ونقوش امكانية ، را نازل از عقل مىدانند . وحديث مشهور ، بلكه مستفيض أوّل ما خلق الله القلم . وقال له : أكتب القدر ما كان وما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة . ( ودر برخى از روايات : إلى الأبد ) مؤيد ظهور حقايق خزاين غيبى از طريق عقل بر كاينات است . ولى بزرگان از صوفيه وأكابر از عرفا اين مطلب مهم ودقيق را در آثار
هامش
« 137 » - الفتوحات المكية ، چاپ عثمان يحيى ، ج 2 ، ص 90 - 91 .