حقيقت حق ، به تعين الوهى واحد من جميع الجهات است ومظهرى است كه جامع كليهء مظاهر وعين ثابتي است كه سمت سيادت بر جميع أعيان دارد ، « حقيقت محمديه » نام دارد . واين فيض عام سارى همان حقيقت است در مقام ظهور . از همين لحاظ به « فيض منبسط » حقيقت محمديه نيز اطلاق كردهاند . همچنين از جهت مظهريت آن حقيقت نسبت به كليهء أسماء جزئيه وكليه ، گفتهاند كه حقايق صفات مشتركند بين حق ومظهر تام أو .
هوشمند صومعهء ملكوتي است كه درك مىكند چرا به اين حقيقت ، يعنى وجود سارى ، « برزخ بين وجوب وامكان » اطلاق كردهاند ، در حالي كه موجود يا واجب است يا ممكن . به حقيقت ظاهر از تجلى حق به أسماء كليه وجزئيه « واجب » اطلاق نمىشود . صفات إلهية به نحو ظليت وفرعيت در اين مظهر موجود ويا ظاهر به ظهور ذات در مقام فعلند ، نه در مقام واحديت واحديت .
وإلى ما حققناه أشار الإمام ، قدس سره ، في « المطلع » السادس . وما ذكرناه مفصلا ناظر إلى مغزى مرامه ، رضوان الله عليه ، تلخيصا لأن بناء هذه الرسالة على الاختصار . ونسأل الله التوفيق لشرح هذه الرسالة شرحا مزجيا . وقد فصّلنا كلامه ، أعلى الله مقامه ، أيام دراسة الكتاب والبحث في معضلاته . ولقد وفقني الله تعالى ، ولىّ التوفيق ، تدريس شرح الإمام ، رضوان الله عليه ، على الدعاء المتعلَّق بالأسحار . ونرجو من الله التوفيق والتأييد لشرح يذلَّل صعاب ما في الرسالة . وقد تكلم المصنف في مسألة النبوة والولاية بلسان أرباب المعرفة على نحو جامع كامل ، مشحونة بتحقيقات عالية ، لا يمسّها إلا من اكتحل عينه بنور الولاية . چه آن كه مصنف ، ضاعف الله قدره ، به واسطهء تدرب در حكمت متعاليه وتسلط تام به رموز معارف حقيقية عالىترين وزبده ترين مسائل را با عباراتى موجز وپر محتوا به رشتهء تحرير در آورده ، واز تكرار وذكر مباحث سطحى پرهيز نمودهاند ودر خلال تحقيقات نشان دادهاند كه در دو فن مذكور از قدرت فكرى وذوق سرشار عديم النظير برخوردارند . مرحوم امام ( قده ) در عرفان عملي نيز بهترين آثار را از خود باقي نهادند . تدرب أو در عرفان نظري وعملي در حدى است كه بجرئت مىتوان گفت احدى جاى آن أستاذ زمانه را نگرفت و « جذب سمع است گر كسى را خوش لبى است » .
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 138
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١٣٨