نقل وتأييد محقق قونوى در أوايل النصوص في تحقيق طور المخصوص ، بعد از بيان اين أصل مهم كه حق من حيث وحدة وجوده لم يصدر عنه إلا الواحد لكن ذلك الواحد عندنا هو الوجود العام .
إلى أن ساق الكلام بقوله :
فإنه ما ثمّة عند المحققين إلا الحق والعالم ليس بشيء زائد على حقائق معلومة لله أوّلا ، متصفة بالوجود ثانيا .
ثم ، قال صدر العرفاء ، صاحب النصوص ، بعد أسطر :
ثم ، إن هذا الوجود العارض للممكنات المخلوقة ليس مغايرا في الحقيقة للوجود الحق الباطن المجرد عن الأعيان والمظاهر ، إلا بنسب واعتبارات كالظهور والتعين والتعدد الحاصل بالاقتران وقبول حكم الاشتراك ونحو ذلك من النعوت التي تلحقه بواسطة التعلق بالمظاهر . وينبوع مظاهر الوجود باعتبار اقترانه وحضرة تجليه ومنزل تعينه وتدليه « العماء » الذي ذكره النبي ( ص ) . وهو مقام تنزل الرباني ومنبع الجود الذاتي الرحماني من غيب الهوية وحجاب عزّ الإنيّة .
نقل وتحقيق در اينكه اولين جلوه وظهور وتجلى حق ، از اين جهت كه ذات كرّوبى جهات أو صرف صرف وجود وواجد جميع كمالات ومنزه از كثرت وجهت عدمي است
و
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 130
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١٣٠