تحقيق عرشي عارفان ناظر به حقايق ومشاهد درجات ومنازل وجود وصاحبان مقام تمكين ودعوت نبويه لسعة دائرة ولايتهم لا ينظرون إلى الأشياء بالعين اليمنى ، ولا بالعين اليسرى . صاحبان ولايت مطلقه ووارثان مقام وعلوم وأحوال حضرت ختمى ولايت ونبوت به وحدت در كثرت وكثرت در وحدت قايلاند . حقيقت وجود بدون تجافى از مقام غيب الغيوب متجلي در مظاهر خلقية است . لذا أرباب تحقيق حقيقت وجود ، يا حقيقت ذات ، را از حقايق ارساليه مىدانند . ومعناى سريان وجود در مظاهر غيب وشهود ، تنزل وظهور ذات است در مظاهر خلقية ، كه اولين تنزل ظهور آن حقيقت به وصف وحدت است ، كه از آن تعبير به « نفس رحماني » و « وجود منبسط » نمودهاند . عرفا صادر أول يا نخستين جلوهء وجود را به قيد اطلاق همان « نفس رحماني » نام دادهاند . وآن عبارت است از نفس ظهور وسريان در مراتب أكوان . واز وجودات امكانية ، كه وجود مقيد نام دارد ، به « فعل » حق تعبير كردهاند .
در مسفورات أرباب عرفان مذكور است :
فاعلم ، أن أحد اعتباري الوحدة وهو الحقيقي منهما . هو معنى الإطلاق الذي يلحق الوجود لذاته ويقتضيه أولا فإنه من خواصه اللازمة البينة . فحقيقة الوجود حيث يظهر لا يظهر إلا به ولا يتحقق أحكامها إلا باعتباره . وظاهر الوجود في كلام المحققين عبارة عن الوجوب . والثاني من الاعتبارين ، هو النسبي منهما . هو الذي يلاحظ فيه الحقائق الارتباطية . ولا شك أنه إنما يلحق الوجود بعد ارتباط لحوق العلم إيّاه . . . والإمكان إشارة إليه . « 130 »
اينكه در كلمات عرفا مذكور است كه كليهء صفات كمالية در عين وجود ، يا ظاهر وجود ، متحدند ، مرادشان حقيقت وجود متصف به ازليت ذاتية مىباشد ، نه مقام غيب الغيوب . ونيز در هر موضع از كلماتشان كه از حقايق « ارتباطية » سخن
هامش
« 130 » - منقول از كلام مرحوم أستاذ مير شهاب الدين نيريزى .