از آنجا كه دراز نويسى خالى از مشكلات نيست ، گاه در نوشته هاى شيخ أكبر ( قده ) مطالب غثّ وسمين در كنار هم مىآيد . آنكه قايل به عدم جواز صدور كثرت از وحدت است ، حق أول را واحد حقيقي مىداند ، وقول به صفات زايده را باطل مىخواند ، وقايل به اين مسلك فضيح را خالى از شرك خفى نمى داند . در هر صفتي از صفات حق ، به حسب واقع ووجود خارجي ، معاني جميع صفات تحقق دارد . وفرق بسيار است بين كثرت صفات به اعتبار مفهوم ، ووحدت آنها به اعتبار تحقق ووجود خارجي .
شيخ در فتوحات در اينكه حق واحد حقيقي است نوعي مناقشه دارد . قال :
قول القائل : إنما وجد عن المعلول الأول الكثرة ، وإن كان واحداً ، لاعتبارات ثلاثة وجدت فيه . وهى عقلُه ، علَّته ، ونفسَه ، وإمكانَه . فنقول لهم : ذلك يلزمكم في العلة الأولى ، أعنى وجود اعتبارات فيه ؛ فلِم منعتم أن لا يصدر عنه إلا واحد ؟ فإما أن تلتزموا صدور الكثرة من العلة الأولى ، أو صدور واحد عن المعلول الأول ؛ وأنتم غير قائلين بالأمرين . « 126 »
شيخ أكبر حقيقتِ ذات را از آن لحاظ كه غيب محض است مبدأ كثرت نمى داند ؛ چه آنكه ذات بعد از تجلى ذاتي وظهور حاصل از شهود ذات للذات وتعين احدى وواحدى وتعين الوهى ، مبدأ ظهور به وحدت سريانى ونفس رحماني گرديد . به عبارت ديگر ، مبدأ ظهور سلاسل طوليه وعرضيه اسم « الله » متجليِ در
هامش
« 126 » منبع پيشين ، ص 194 .