عقل أول است ، ويا ظهور حق به اسم كلى « الرحمن » ونفس رحماني و « حق مخلوق به » . ولى يك أصل مسلم وانكار ناپذير آن است كه در تعين « احدى » و « واحدى » كثرت به اعتبار مفهوم است ، وحقيقت وجود به صرافت ووحدت باقي است . وهيچيك از أرباب تحقيق تفوه به تحقق كثرت واقعي وحقيقي وجود قبل از تنزل آن در مراتب خلقية ومجالي امكانية ننموده است . به عبارت ديگر ، حق در مقام اتصاف به « الوهيت » يا « واحديت » واحد حقيقي است ومظهر آن نيز ، در مذاق قومي ، حقيقت محمديه است كه أصل كافهء قابليات در مقام علم ومنشأ أصل فاعلى در مقام عين است . وأرباب نظر آن مظهر واحد را « عقل اوّل » گويند ، كه خالى از كثرت - در خارج نه به حسب مفهوم - نيست . واين كثرت در حق تعالى نيست . اين جهت امكاني لازم تنزل وجود از سماء اطلاق است به أراضي تقييد ، وهمان منشأ كثرات است . صفت « امكان » أم الكثرات ، ومنشأ انتزاع آن حد حاصل از تنزل است . در مبدأ هستى وجود حد ندارد ، غير متناهي است به اعتبار شدت نوريت ووجود وعقل متصف به عدم تناهى شدّى نمىباشد . حقيقت وجود به شهود واحد مشاهده نمايد ذات خود را وأعيان را كه صور معلوميت ذاتاند . وبه همين شهود ، يعنى شهود ذاتي ، مشاهده نمايد همهء تعينات حاصل از تجلى در مظاهر را وبا همان شهود مشاهده نمايد أسماء الهيهء مستجن در حقيقت خارجي وجود را به استجنان علم اجمالي وتفصيلي . به عبارت واضحتر ، تعين احدى وواحدى وظهور وتجلى حق به « فيض أقدس » وتعين حقيقت وجود به صور اسمائيه وأعيان ثابته ، موجب كثرت حق به اعتبار اتصاف أو به « احديت » نمىشود ، وحصول كثرت وتعدد جهات واعتبارات را در وجود محض ايجاب نمىكند بلكه كثرت امرى عقلي وتعين أسماء به صور قدريه فقط به اعتبار تحليل عقل است وبس .
كثرت از ناحيهء تجلى أسماء در جلباب أعيان ثابته حاصل مىگردد چه آن كه وجود وكمالات خاص آن از جهت اطلاق ومعقوليت در خارج تحقق نمىيابند ، ولها الأثر والحكم فيما له وجود عيني .
قال الإمام العارف في « المطلع » الثالث من « المصباح » الثاني :
هل بلغك اختلاف ظاهر كلمات الحكماء المتألهين والفلاسفة
مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 124
مساهمون: السيد الخميني
صمقدمة الآشتياني ١٢٤