تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 113

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١١٣
مضجعه ، آمده ، شايد به اين معنا باشد كه با آن كه أسماء إلهية در تجليات اسمائيه علما حجاب ذاتاند ، وبا آن كه در حقيقت ذات متجلي است وأسماء حجاب ذاتاند ، ولى فيض از طريق خزاين أسماء به أعيان ، واز أعيان به عالم جبروت ، وبعد از مرور به عوالم جبروتيه به عالم مثال وأرض الثالث من غيب الهوية ، واز عالم مثال به عالم شهادت ، تنزل مىيابد . اما ماهيات در علم ( به معناى عين ثابت ) از آن جهت كه صورت وظهور أسماء الهيه‌اند ، لولا جهات التمايز ، وجود خاصاند وفيض وجود از غيب ذات به أسماء ، واز أسماء به أعيان ، واز أعيان به عالم جبروت ، نازل مىگردد وبعد از تنزلات به عالم شهادت مىرسد . برخى از أرباب عرفان عين ثابت هر ممكنى را به منزلهء مثال نوري افلاطونى مىدانند ويا تشبيه به « مثل » كرده‌اند كه به منزلهء روحاند نسبت به أنواع خارجيه . لذا شيخ در فصوص گفته است أسماء إلهية از جهت كليت ومعقوليت وتحقق به جهت وحدت هرگز تحقق خارجي نمىيابند ولها الأثر والحكم فما له وجود عيني . اين حكم در أعيان نيز جارى است ولذا قيل : الأعيان الثابتة لا تنتقل من الغيب إلى العين بل الظاهر هو الظل للغيب . وما قيل إنها ما شمّت رائحة « الوجود » ، مرادهم الوجود الخارجي . والأعيان من جهة كونها علوم تفصيلية للحق ، لا تقبل التجافي . واما قياس أستاذ المشايخ الأسماء بالماهية ، أنما هو من جهة التعين لأن الأسماء إنما هي حجب الذات والأعيان بنفسها حجاب على وجه الأسماء . لأن كل اسم يعرف بصورته ، ويظهر بها آثاره ومن هذه الجهة ، الماهية وجود خاص إمكانى ، وليس في العالم غير سنخ الوجود . وقد حققنا هذه العويصة حيث قلنا : وللعلم ظاهر هو الكثرات المتميزة المختلفة وهو حضرة الإمكان . وباطن هو الوجود والوجوب الذاتي . فللوجود ظاهر هو مرتبة الوجوب الذاتي . وباطن هو حضرة الإمكان . فالوجود هو الظاهر في عرصة الوجود والتحقق بالصور العينية والحقائق الخارجية وفي حضرة العلم بالصور العلمية . فالماهيات صور علمية . هي مظاهر لجهة بطون الوجود وظهور العلم . والحقائق العينية مظاهر لجهة ظهور الوجود . والأشياء من جهة امتيازاتها وجهات اختلافاتها راجعة إلى العدم والبطلان .