تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 112

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١١٢
قابليت خود را نيز ناشى از عدم توجه والتفات حق به خود مىپندارند ، چه بسا تبعيض در نظام وجود وخلقت آنها را مضطرب كند ودر صدد انكار برآيند وخود را محروم پندارند ورفته رفته خود را در ورطهء شكوك بيشتر قرار دهند ، ونتوانند از شبهات شيطانى نجات يابند . به نظر منغمران در أوهام ، در كتاب تدوينى ، يعنى قرآن مجيد ، نيز نارسايى زياد است ! ولى أرباب تفكر وصاحبان قدرت فكرى در كلام حق متشابه نمىبينند . در نظر برخى از مفسران سطحى نيز متشابه در كلام حق بسيار است . ورود به أصول وقواعد زبان عرب نيز گره از كار فرو بستهء اين طايفه نخواهد گشود . تنها تبحر در عقليات وسلوك إلى الله بقدم المعرفة وتوجه دايم به متكلم آيات قرآني وانس با حق كليد اصلى فهم قرآن است . « 117 »
قال المصنف العظيم ، أعلى الله قدره ، في « المصباح الأول » من « المشكاة الثانية » ( « نور » بيست ويكم ) : قد عرفت بما كشفنا الغطاء عن بصرك وصار اليوم حديدا ، أن ثبوت الأعيان الثابتة في العلم الإلهى بوجه كثبوت الأنوار الناقصة في النور التام . چنان كه عرض شد ، در مرتبهء « واحديت » تميز ذات از أسماء وأسماء از أعيان به حسب تحليل عقلي است ودر عين وجود أسماء إلهية وأعيان ثابته متحدند . لذا فرمودند : إن ثبوت الأعيان الثابتة في العلم الإلهى بوجه كثبوت الأنوار الناقصة في نور التام . شايد از همين جهت است كه شارح علامه ، قيصرى ، در مقدمه گفته است : الأعيان الثابتة وجودات خاصة . واز مسلمات است كه در علم حق ، چه در علم تفصيلي وچه در علم اجمالي ، تكثر حقيقي راه ندارد . اما انتساب افعال به عين ثابت ، يعنى حقيقت محمديه ، دون الأسماء الإلهية وقياس عين ثابت وأسماء إلهية به ماهيت ووجود ، كه در كلام أستاذ الأساتيذ ، ميرزا محمد رضا قمشه اى ، نوّر الله
هامش
« 117 » - احاطه به درجات ومراتب كلام حق وعبور از صورت به معنى وشهود كلمات از طريق معاني قرآني اختصاص به أرباب معرفت وأهل دارد . وهر بطني از بطون قرآن مختص به طايفه اى خاص ونيز منطبق بر طوايف خاص است وهر بطني لسان خاص دارد .