تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 109

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٠٩
نپذيرد . امام صادق ، عليه السلام ، در روايت بعد از روايت مذكور فرموده است : إنّ من علمه الله سعيدا وإن لم يبق من الدنيا إلَّا فواق ناقة ، ختم له بالسّعادة . أكثر نفوس انساني به سعادت گرايش دارند . سعيد مطلق وشقى مطلق در مجموعهء نظام بشرى قليلاند . في حديث الأوّل من « باب السعادة والشقاوة » ، المذكور في كتاب التوحيد للشيخ الأقدم ، أعظم المحدثين حفظا وأوثقهم دراية ، رضي الله عنه ، سأل السائل عن أبي عبد الله ، عليه السلام : من أين لحق الشقاء أهل المعصية حتى حكم لهم في علمه بالعذاب على عملهم ؟ فقال عليه السلام : علم الله عزّ وجلّ أن لا يقوم أحد من خلقه بحقّه فلمّا علم بذلك ، وهب لأهل محبّته القوّة على معرفته ، ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم أهله . ووهب لأهل المعصية القوّة على معصيتهم لسبق علمه فيهم ، ولم يمنعهم إطاقة القبول منه ، لأنّ علمه أولى بحقيقة التّصديق فوافقوا ما سبق لهم في علمه . وإن قدروا أن يأتوا خلالا ، تنجيهم عن معصيته . وهو معنى « شاء ما شاء . » وهو سرّ « رحمت امتنانيه » يا رحمانيه در كليهء اشيا سريان دارد وأصل فيض وجود ورحمت واسعه توقف بر عمل ندارد وكريمهء « كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ من عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً . » اشاره به رحمت امتنانيه دارد . « 114 » رحمت رحيميه ، كه از سوادن اسم « رحمان » است ، خاص أهل طاعت است . ودر اين تبعيت رحيم از رحمان اسرارى نهفته است . سعادت وشقاوت در علم قدرى ، قبل از خلق موجودات ، در عين ثابت سعيد وشقى كامن است وبعد از تنزل از علم به عين ، از كمون به ظهور آيد وعوامل وعلل اعدادى مدخليت در ظهور آن چه كامن است دارد . وهيچيك از اين دو نحو از وجود تغيير نپذيرد چه آن كه موازنه بين علم وعين امرى واقعي است . اما اگر كسى
هامش
« 114 » - مطمح إبليس همين رحمت است كه « عاقبت ما را بدان شه رهبر است . »