تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية — صفحة مقدمة الآشتياني 106

مساهمون:

صمقدمة الآشتياني ١٠٦
نقل منصور بن حازم ، من أصحاب الإمام الصادق ، عليه السلام ، عنه : إنّ الله عزّ وجلّ خلق « 107 » السّعادة والشّقاوة قبل أن يخلق خلقه . فمن علمه سعيدا ، لم يبغضه أبدا وإن عمل شرّا ، أبغض عمله ولم يبغضه . وإن كان علمه شقيّا ، لم يحبّه أبدا وإن عمل صالحا ، أحبّ عمله وأبغضه لما يصير إليه . فإذا أحبّ الله شيئا ، لم يبغضه أبدا . وإذا أبغض شيئا ، لم يحبّه أبدا . « 108 » مراد از « علم » حق در اين مقام ، علم تفصيلي قدرى ( قدر أول ) متأخر از قضاء ( قضاء أول ) است . وحق تعالى به حسب علم خود اشيا را به همان نحوى كه به صور قدرى تحقق دارند وجود داده است . أي ، ما عامل معهم في الإيجاد إلا بما علمهم : فمن علمه سعيدا أوجده ومن علمه شقيا أيضا أوجده . سعيد وشقى در مقام ظهور خارجي امر تكويني حق را أجابت نمودند اما در مقام عمل وأطاعت امر تشريعي ، برخى أطاعت كردند وبرخى عصيان ورزيدند . شقى كسى است كه از أطاعت حق سرباز مىزند . واين عصيان منظم از شقى ناشى از ذات وجوهر اوست . وحق عالم بود به شقاوت شقى وأو را ايجاد كرد . وأحيانا اگر مرتكب خير شود ، هويت أو محبوب خداوند نيست ، ولى عمل خير أو پسنديده است . آن چه از توحيد صدوق نقل شد دلالت دارد بر اينكه علم تابع معلوم است . « 109 » ابن عربى در « فص لوطى » گفته است : فمن كان مؤمنا في ثبوت عينه وحال عدمه ، ظهر بتلك الصورة في حال وجوده . وقد علم الله ذلك منه أنه هكذا يكون فلذلك قال :
هامش
« 107 » - أي ، قدّر . « 108 » - « أصول » كافى ، چاپ حاج سيد جواد مصطفوي ، ج 1 ، ص 211 . « 109 » - واين گفته منافاة با عليت علم نسبت به معلوم خارجي ندارد چه آن كه علم حق « فعلى » وعلت معلوم است .