حضرت أبو الحسن ، موسى بن جعفر ، عليه السلام ، از كلام معجز نظام نبوي ، صلى الله عليه وآله ، نقل فرمودند كه فرمود : الشّقىّ من شقى في بطن أمّه والسّعيد من سعد في بطن أمّه . فقال :
الشّقىّ من علم الله وهو في بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال الأشقياء .
والسّعيد من علم الله « 112 » وهو في بطن أمّه أنّه سيعمل أعمال السّعداء . « 113 »
در نبوي معروف ، منقول در كتب متعدد ، از أصحاب حديث نقل شده است كه حضرت ختمى مقام وقتي فرمودند : جفّت الأقلام وطويت الصحائف وما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا أنه كتب مقعده من النار . . . صحابه گفتند : أفلا نتكل على الكتاب وندع العمل ؟ قال ، صلى الله عليه وآله : اعملوا فكل ميسّر لما خلق له . وكلام معجز نظام سيد الساجدين ، كه نسبت قدر به عمل نسبت روح است به جسد ، تفسير كلام نبوي است كه اعملوا . . . در علم قدرى حق ، أعيان قدريه به لسان استعداد ذاتي طلب وجود كردند ، وحق به كلمهء « كن » تكويني درخواست آنها را أجابت فرمود . ووقتي در عالم شهادت مطلق - بعد از تنزلات كثيره - قرار گرفتند ، امر تشريعي وتكاليف الهى را برخى قبول وبرخى رد كردند . آن چه در روايات در اين باب مذكور است دلالت بر اين أصل دارد كه خداوند سعادت وشقاوت را در دايرهء تقدير قرار داده است : إنّ الله عزّ وجلّ خلق السّعادة والشّقاوة قبل أن يخلق خلقه . واين معنا منافاة با اختيار ندارد بلكه بر اين أصل استوار است كه نفوس انساني تقسيم به اشقيا وسعدا شدهاند ومقدر تغيير
هامش
« 112 » - در برخى از نسخ : الشقي في علمه اللَّه . . . والسعيد من علمه اللَّه .
« 113 » - التوحيد ، چاپ النشر الإسلامي ، « باب السعادة والشقاوة » ، ص 356 .