* ( [ وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ ] ) * أي ولو كان من حادّ اللَّه آباء الموادّين أو أبناء الموادّين * ( [ أَوْ إِخْوانَهُمْ ] ) * الموادّين * ( [ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ] ) * والعشيرة أهل الرجل الَّذين يتكثّر بهم ويصيرون بمنزلة العدد الكامل وذلك أنّ العشرة هو العدد الكامل وحاصل المعنى أنّ المؤمن المتصلَّب في الدين لا يوالي هؤلاء الأقارب بعد أن كانوا محادّين اللَّه ورسوله فكيف بغيرهم كما أنّ أمير المؤمنين عليّا وحمزة وعبيدة بن الحارث بن عبد المطَّلب قتلوا يوم بدر عتبة وشيبة ابني ربيعة والوليدين عتبة وكانوا من عشرتهم وقرابتهم .
* ( [ أُولئِكَ ] ) * إشارة إلى الَّذين لا يوادّونهم * ( [ كَتَبَ ] ) * اللَّه * ( [ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ ] ) * أي أثبته فيها * ( [ وَأَيَّدَهُمْ ] ) * وقوّاهم * ( [ بِرُوحٍ مِنْه ُ ] ) * وهو نور القرآن والدين أو المراد النصر على العدوّ * ( [ وَيُدْخِلُهُمْ ] ) * في الآخرة * ( [ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ ] ) * الأربعة من الماء والعسل واللبن والخمر * ( [ خالِدِينَ فِيها ] ) * مؤبّدين لا يقرب منهم زوال كما قال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : ينادي مناد إنّ لكم أن تصحّوا فلا تسقموا أبدا وإنّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإنّ لكم أن تسبوا فلا تهزموا أبدا وإنّ لكم أن تنقموا فلا تيأسوا * ( [ رَضِيَ اللَّه ُ عَنْهُمْ ] ) * والرضى ترك السخط * ( [ وَرَضُوا عَنْه ُ ] ) * بالكرامات * ( [ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّه ِ ] ) * لا حزب الشيطان * ( [ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّه ِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ] ) * الناجون من المكاره تمّت السورة بحمد اللَّه
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 81
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص٨١