تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
* ( [ باطِنُه ُ ] ) * باطن السور أو باطن . الباب فيه الرحمة لأنّه يلي الجنّة * ( [ وَظاهِرُه ُ مِنْ قِبَلِه ِ ] ) * ومن جهته وعنده * ( [ الْعَذابُ ] ) * لأنّه يلي النار ، وبالجملة إنّ المؤمنين يسبقونهم ويدخلون الجنّة والمنافقين يجعلون إلى النار وبينهم السور المذكور . في الحديث : بيت المقدس أرض المحشر والمنشر . * ( [ يُنادُونَهُمْ ] ) * أي ينادي المنافقون المؤمنين : * ( [ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ] ) * في الدنيا يريدون به ما كانوا يوافقون مع المؤمنين في الأمور الظاهرة كالمناكحة والموارثة والصلاة * ( [ قالُوا بَلى ] ) * كنتم معنا بحسب الظاهر * ( [ وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ ] ) * محنتموها بالنفاق وأهلكتموها إضافة الفتنة إلى النفس إضافة الميل والشهوة وإلى الشيطان في قوله : « لا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطانُ » إضافة الوسوسة . * ( [ وَتَرَبَّصْتُمْ ] ) * وانتظرتم بالمؤمنين الدوائر وبمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم الموت وهو وصف قبيح ، إنّ انتظار موت وسائل الخير ووسائط الحقّ من أعظم الجرم والقباحة * ( [ وَارْتَبْتُمْ ] ) * وشككتم في النبوّة أو في غد اليوم الموعود * ( [ وَغَرَّتْكُمُ الأَمانِيُّ ] ) * الفاسدة الَّتي من جملتها انتكاس أمر الإسلام ، جمع امنيّة أباطيل الدنيا * ( [ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّه ِ ] ) * أي الموت * ( [ وَغَرَّكُمْ بِاللَّه ِ ] ) * الكريم * ( [ الْغَرُورُ ] ) * أي الشيطان غرّكم بحلمه تعالى وإمهاله وقيل : الغرور الدنيا قال قتادة : ما زال أهل الدنيا على خدعة من الشيطان حتّى قذفوا في النار والغرور مبالغة وهو كلّ ما يغرّ الإنسان من مال وجاه وشهوة وشيطان وفسّر بالشيطان لأنّه أخبث الغارّين . * ( [ فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ ] ) * أيّها المنافقون * ( [ فِدْيَةٌ ] ) * فداء تدفعون به العذاب عن أنفسكم والفداء ما يحفظ الإنسان عن النائبة أي لا يؤخذ منكم دية ولا نفس أخرى مكان أنفسكم * ( [ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ] ) * ظاهرا وباطنا فالناس ثلاثة أقسام : مؤمن ظاهرا وباطنا وهو المخلص ومؤمن ظاهرا لا باطنا وهو المنافق وكافر ظاهرا وباطنا . * ( [ مَأْواكُمُ النَّارُ ] ) * مرجعكم جهنّم لا ترجعون إلى غيرها أبدا * ( [ هِيَ ] ) * أي النار * ( [ مَوْلاكُمْ ] ) * تتصرّف فيكم تصرّف المولى في عبيده أو هي أولى بكم فالمولى مشتقّ من الأولى * ( [ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ] ) * والمرجع .