والآية صريحة على أنّ علمه بالأشياء ليس على وجه كلَّي إجماليّ بل على جزئيّ تفصيليّ وأيضا يستدلّ من الآية على أنّ المعدوم ليس بشيء لأنّه لو كان شيئا لكانت الأشياء غير متناهية وكونه أحصى عددها يقتضي كونها متناهية لأنّ الإحصاء إنّما يكون في المتناهي فيلزم الجمع بين كونها متناهية وغير متناهية وذلك محال تمّت السورة بعون اللَّه
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 274
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص٢٧٤