تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
* ( [ فَذَرْهُمْ ] ) * وخلَّهم لشأنهم يخوضوا ويشرعوا في باطلهم ويلعبوا في الدنيا بالاشتغال بما لا ينفعهم وهذه الآية منسوخة بآية السيف * ( [ حَتَّى يُلاقُوا ] ) * من المعاينة * ( [ يَوْمَهُمُ ] ) * هو يوم البعث والإضافة لأنّه يوم كلّ الخلق وهم منهم أو لأنّ يوم القيامة يوم الكفّار من حيث العذاب ويوم المؤمنين من حيث الثواب فكأنّه يومان : يوم للكافر ويوم للمؤمن * ( [ الَّذِي يُوعَدُونَ ] ) * . * ( [ يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْداثِ ] ) * بدل من يومهم والأجداث جمع جدث وهو القبر * ( [ سِراعاً ] ) * جمع سريع حالكونهم مسرعين إلى جانب الداعي وصوته وهو إسرافيل * ( [ كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ ] ) * هو كلّ ما نصب فعبد من دون اللَّه وقيل : النصب شبكة يقع فيها الصيد فيسارع إليها صاحبها ، ونصب واحد الأنصاب وكان للعرب حجارة تعبدها وتذبح عليها قال الأخفش : نصب جمع كرهن ورهن والأنصاب جمع الجمع * ( [ يُوفِضُونَ ] ) * أي يسرعون أيّهم يستلمه وفي الآية تهكّم بهم بذكر جهالتهم الَّتي اعتادوها من الإسراع إلى ما لا يملك نفعا ولا ضرّا . * ( [ خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ ] ) * حال من فاعل يوفضون والمعنى أبصارهم ذليلة ووصف أبصارهم بالخشوع مع أنّ الدلالة شاملة لهم لغاية ظهورها فيها * ( [ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ] ) * أي تغشاهم حقارة عظيمة ويحيط بهم * ( [ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ ] ) * أي ذلك اليوم المذكور بهذه الكيفيّات الَّتي سيقع ، مبتدء وخبره اليوم الَّذي وعدوا به على ألسنة الرسل تمّت السورة بحمد اللَّه .
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 250 | مير سيد علي الحائري الطهراني