لعيسى أو المعنى من جهته روحنا جبرئيل .
* ( [ وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها ] ) * معطوف على أحصنت أي آمنت بالصحف المنزلة على الأنبياء أو أيقنت بالبشارات وبما يكلَّم اللَّه به وأوحاه * ( [ وَكُتُبِه ِ ] ) * المنزلة على رسله مثل التوراة والإنجيل متقدّمة أو متأخّرة ومن وحّد وقرء وكتابه فالمراد الإنجيل * ( [ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ ] ) * ومن المطيعين المعتكفين في المسجد الأقصى والتذكير لتغليب المذكّر فإنّ مريم جعلت داخلة في ذلك اللفظ مع المذكّرين والإشعار بأنّ طاعتها لم تقصر عن طاعات الرجال حتّى عدّت من جملتهم أو كانت من القانتين أي من نسلهم لأنّها من أعقاب موسى وهارون ولأنّ رهطها وعشيرتها كانوا من أهل بيت طاعة وصلاح وعن أبي موسى عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : الكمّل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلَّا أربعة : آسيه امرأة فرعون ومريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم تمّت السورة
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 191
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص١٩١