تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
* ( [ وَتَرَكُوكَ ] ) * حالكونك قائما على المنبر عن جابر بن عبد اللَّه قال : كان النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يخطب يوم الجمعة خطبتين قائما يفصل بينهما بجلوس ومن ثمّة كانت السنّة في الخطبة ذلك والخطبة مشتملة على التوحيد والحمد والتصلية على النبيّ والنصيحة للمسلمين والدعاء لهم . * ( [ قُلْ ما عِنْدَ اللَّه ِ ] ) * من الثواب * ( [ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ ] ) * واستماعه * ( [ وَمِنَ التِّجارَةِ ] ) * ونفعها * ( [ وَاللَّه ُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ] ) * لأنّه موجد الأزراق وفي قوله : خير من اللهو والتجارة وقوله : خير الرازقين من قبيل الغرض والتقدير إذا لا خيرة في اللهو ولا رازق إلَّا اللَّه فيكون إن وجد في اللهو خيرة وإن وجد رازقون غير اللَّه واللَّه خيرهم . قال في الأحياء : يستحبّ أن تقول بعد صلاة الجمعة : اللهمّ يا غني يا حميد يا مبدئ يا معيد يا رحيم يا ودود ، أغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمّن سواك فيقال : من دوام على هذا الدعاء أغناه اللَّه عن خلقه ورزقه من حيث لا يحتسب وفي الحديث من قال : يوم الجمعة اللهمّ أغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمّن سواك سبعين مرّة لم تمرّ به جمعتان حتّى يغنيه اللَّه ، عن أنس بن مالك تمّت السورة بعون اللَّه