بضمّ الضاد من ضاز يضيز ضيزا إذا جار في الحكم وضازه حقّه إذا بخسه ونقصه أي ما هذا إلَّا قسمة الجور .
[ سورة النجم ( 53 ) : الآيات 23 إلى 30 ] إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّه ُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الأَنْفُسُ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 ) أَمْ لِلإِنْسانِ ما تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّه ِ الآخِرَةُ وَالأُولى ( 25 ) وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّه ُ لِمَنْ يَشاءُ وَيَرْضى ( 26 ) إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثى ( 27 )
وَما لَهُمْ بِه ِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 28 ) فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا ( 29 ) ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِه ِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى ( 30 )
* ( [ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ ] ) * أي ليس تسميتكم هذه الأصنام بأنّها آلهة وأنّها بنات اللَّه إلَّا مجرّد الأسامي لا معاني لها ولا مصاديق تحت هذه الأسماء لأنّه لا ضرّ لها ولا نفع وما هي إلَّا مجرّد الأسامي لا معاني لها ولا مصاديق تحت هذه الأسماء لأنّه لا ضرّ لها ولا نفع وما هي إلَّا أسماء ألقيت على جمادات * ( [ ما أَنْزَلَ اللَّه ُ بِها مِنْ سُلْطانٍ ] ) * أي لم ينزل اللَّه حجّة وكتابا لكم فيها وليس لكم فيما تقولونه حجّة * ( [ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ] ) * وأسماء خالية عن المسمّيات وضعتموها للأصنام أنتم ومن تقدّم منكم بمقتضى أهوائكم الباطلة .
* ( [ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ] ) * التفات إلى الغيبة للإيذان بأنّ تعداد قبائحهم اقتضى الإعراض عنهم وما يتّبعون إلَّا توهّم أنّ ما هم عليه حقّا * ( [ وَما تَهْوَى الأَنْفُسُ ] ) * ويشتهونها تأسّيا بأفعال آبائهم وهوى أنفسهم * ( [ وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ] ) * حال من فاعل يتّبعون وفيه تأكيد لبطلان اتّباع الظنّ وهوى النفس والهدى القرآن والرسول ولم يهتدوا بهما مع أنّ القرآن والرسول والمعجزات من موجبات الهدى وقد أعرضوا لجهلهم .
* ( [ أَمْ لِلإِنْسانِ ما تَمَنَّى ] ) * أي ليس للإنسان كلّ ما يتمنّاه وتشتهيه نفسه من الأمور الَّتي من جملتها طمعهم الفاسد في شفاعة هؤلاء الجمادات .
ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفن