وإنّما أخبر الشاعر عن سرعة دمعه دون أن يكون ذلك قولا على الحقيقة .
قوله : * ( [ فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِه ِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ ] ) * أي تنزيها عن نفي القدرة على الإعادة وغير ذلك ممّا لا يليق بصفاته الَّذي بيده أي بقدرته ملك كلّ شيء * ( [ وَإِلَيْه ِ تُرْجَعُونَ ] ) * يوم القيامة إلى حيث لا يملك الأمر والنهي أحد سواه .
تمّت السورة بحمد اللَّه
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 102
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص١٠٢