تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
البعث * ( [ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ ] ) * الَّذي كنتم تنكرونه في الدنيا * ( [ ولكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ] ) * وقوعه في الدنيا فلا ينفعكم العلم به الآن . * ( [ فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا ) * أنفسهم ] بالكفر * ( [ مَعْذِرَتُهُمْ ] ) * فلا يمكّنون من الاعتذار ولو اعتذروا لم يقبل عذرهم * ( [ ولا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ] ) * أي لا يطلب الإعتاب استعتبني فلان فأعتبته أي استرضاني فأرضيته والرجوع إلى الحقّ والمراد أنّ التوبة والرجوع لا تفيد والعتب من شأنه أن يزيل آثار الجرم وكذلك التوبة ولكن لا يطلب منهم ولا يقبل . ثمّ قال : * ( [ ولَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ ] ) * إشارة إلى إزالة الأعذار وبيان أنّه لم يبق من جانب الرسول تقصير وبالغنا في البيان للمكلَّفين في هذا القرآن الَّذي أنزلناه على نبيّنا من كلّ مثل يدعوهم إلى التوحيد والإيمان . * ( [ ولَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ ] ) * أي معجزة باهرة ممّا اقترحوها منك * ( [ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ] ) * أي أصحاب أباطيل وهذا إخبار عن عناد القوم وتكذيبهم بالآيات * ( [ كَذلِكَ ] ) * أي مثل ما أنّ قلوب هؤلاء مطبوعة * ( [ يَطْبَعُ اللَّه عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ ] ) * توحيد اللَّه ولا يعرفون . * ( [ فَاصْبِرْ ] ) * يا محمّد على أذى هؤلاء الكفّار وإصرارهم على كفرهم * ( [ إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ ] ) * بالعذاب والتنكيل لأعدائك والنصر والتأييد لك ولدينك * ( [ ولا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ ] ) * أي ولا يحملنّك كفر هؤلاء على الخفّة والقلق والعجلة لشدّة الغضب عليهم لكفرهم بآياتك . تمّت السورة بحمد اللَّه