تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
وقيل : معنى « على حرف » أي على شكّ أو يعبد بلسانه دون قلبه قال : الدين حرفان : اللسان والثاني القلب . * ( [ فَإِنْ أَصابَه ُ ] ) * رخاء وخصب وعافية اطمأنّ على عبادة اللَّه بذلك الخير * ( [ وَإِنْ أَصابَتْه ُ ] ) * اختبار بجدب وقلَّة مال وشدّة * ( [ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِه ِ ] ) * ورجع عن دينه إلى الكفر وانصرف على وجهه الَّذي توجّه منه وهو الكفر * ( [ خَسِرَ الدُّنْيا ] ) * بفراقه عن الدين * ( [ وَالآخِرَةَ ] ) * بنفاقه وحرمانه عن السعادات * ( [ ذلِكَ ] ) * من موجبات الخسران الظاهر لفساد العاجلة والآجلة وقيل : المراد من خسران الدنيا الحرمان من الغنيمة والعزّ وفي الآخرة الثواب والجنّة . * ( [ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّه ِ ] ) * أي يدعو سوى اللَّه ويعبد * ( [ ما لا يَنْفَعُه ُ ] ) * وإن ترك عبادته له لا يضرّه * ( [ ذلِكَ ] ) * الَّذي فعل * ( [ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ] ) * واستعير الضلال البعيد من ضلال من أبعد في التيه وطالت وبعدت مسافة ضلاله مثلا كالقارظين العنزيّين . * ( [ يَدْعُوا ] ) * الَّذي هو في الضلال البعيد والمراد رؤساؤهم هذا إذا كان الضمير في « يدعو » إلى الرئيس المضلّ وأمّا إذا رجع الضمير إلى العابد المقلَّد التابع أي يعبد من الأحجار وغيرها لو فرضنا بزعمهم النفع لهم في دنياهم بمتابعة بعضهم بعضا فضرّه في الآخرة بسبب العذاب أقرب وكائن لا محالة لأنّ الكائن قريب . * ( [ لَبِئْسَ ] ) * الناصر * ( [ وَلَبِئْسَ ] ) * المصاحب والصاحب والمخالط ، والمراد به الأوثان .
قوله تعالى : [ سورة الحج ( 22 ) : الآيات 14 إلى 15 ] إِنَّ اللَّه َ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ إِنَّ اللَّه َ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 ) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَه ُ اللَّه ُ فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُه ُ ما يَغِيظُ ( 15 ) لمّا ذكر حال المنكر والشاكّ في الدين بالخسران ذكر ثواب المؤمنين على الإيمان فقال : * ( [ إِنَّ اللَّه َ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا ] ) * باللَّه وصدّقوا رسله * ( [ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ إِنَّ اللَّه َ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ] ) * بأوليائه وأهل طاعته من الكرامة وبأهل