سورة الرعد مكّيّة كلَّها إلَّا آخر آية منها نزلت في عبد اللَّه بن سلام ، فإنّها مدنيّة ، وقيل : إنّها مدنيّة إلَّا اثنين فإنّهما مكّيّة .
فضلها : عن ابيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله قال : من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد كلّ سحاب مضى وكلّ سحاب يكون إلى يوم القيامة ، وكان يوم القيامة من الموفين بعهد اللَّه .
وقال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : من أكثر قراءة الرعد لم يصبه اللَّه بصاعقة وإن كان مؤمنا ادخل الجنّة بغير حساب ، وشفّع في جميع من يعرفه من أهل بيته وإخوانه .