الكتب * ( [ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْه ِ ] ) * لأنّ هذه القصّة وردت على وجه الموافق للتوراة وسائر الكتب ونصب « تصديقا » على تقدير ولكن كان تصديقا كقوله : « وَلكِنْ رَسُولَ اللَّه ِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ » « 1 » أي هذه القصّة وسائر القرآن تصديق الكتب الَّذي بين يديه ، * ( [ وَتَفْصِيلَ ] ) * بيان * ( [ كُلِّ شَيْءٍ ] ) * من الحلال والحرام والشرائع للمؤمنين لأنّهم المنتفعون به دون غيرهم .
تمّت السورة بحمد اللَّه
هامش
( 1 ) الأحزاب : 40 .