سورة النحل بعضها مكّيّة وبعضها مدنيّة .
فضلها أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله : من قرأها لم يحاسبه اللَّه على النعم الَّتي أنعمها عليه في الدنيا وأعطي من الأجر كالَّذي مات وأحسن الوصيّة وإن مات في يوم تلاها أو ليلة كان له من الأجر كالَّذي مات وأحسن الوصيّة .
وروى محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : من قرأ سورة النحل في كلّ شهر كفي المغرم في الدنيا وسبعين نوعا من أنواع البلاء أهونه الجنون والجذام والبرص ، وكان مسكنه في جنّة عدن وهي وسط الجنان .
واعلم لمّا ختم سورة الحجر بوعيد الكفّار افتتح هذه السورة بوعيدهم أيضا فقال :