سورة الحجر مكّيّة إلَّا آيتين .
فضلها أبيّ بن كعب عن النبيّ قال : من قرأها أعطي من الأجر عشر حسنات بعدد المهاجرين والأنصار والمستهزئين بمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله .
ولمّا ختم اللَّه السورة أي سورة إبراهيم بأنّ القرآن بلاغ وكفاية لأهل الإسلام افتتح هذه السورة بذكر القرآن وأنّه مبيّن للأحكام فقال :