زعموا في حقّ المسيح وامّه أي له خاصّة تلك السماوات والأرض وما فيهما من العقلاء وغيرهم يتصرّف فيها كيف يشاء وعيسى وامّه فيها فكيف يكونان إلهين وهو يتصرّف كيف يشاء فيها إيجادا وإعداما وإماتة وإحياء وأمرا ونهيا من غير أن يكون لشيء من الأشياء مدخل في ذلك لا عيسى ولا غيره ؟ * ( [ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ] ) * منزّه عن العجز والضعف ومن كان له الأمر والإيجاد ومالك الملك فله بحكم المالكيّة أن تنسخ شرع موسى ويجعل شرع عيسى ، وليس لليهود حقّ الاعتراض على نبوّة عيسى ، وكذلك يرفع شريعته ويضع شريعة محمّد صلى اللَّه عليه وآله وسلَّم ويخلَّدها إلى يوم القيامة وليس للنصارى الرّد والنكول .
تمّت السورة المائدة مع ما فيها من الفائدة ويتلوها . . .
تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 126
مساهمون: مير سيد علي الحائري الطهراني
ص١٢٦