تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقتنيات الدرر — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
لدنياك فكفاك اللَّه ؟ وكان يقول النبيّ صلى اللَّه عليه وآله : يا فلان اقرأها منّي السلام وأخبرها أنّ لها نصف أجر الشهيد . وعلامة الزوجة الصالحة عند أهل الحقيقة أن يكون حسنها مخافة اللَّه وغناها القناعة وحليّها العفّة وهي التكفّف عن الشرور والمفاسد وعبادتها بعد الفرائض حسن الخدمة للزوج . قال رسول اللَّه : ثلاثة من امّتي يكونون في جهنّم كعمر الدنيا سبع مرّات : أوّلهم متسنّمون مهزولون والثاني كاسون عارون والثالث عالمون جاهلون قيل : من هؤلاء يا رسول اللَّه ؟ قال : أمّا المتسنّمون المهزولون فالنساء متسنّمات باللحم مهزولات في أمور الدين وأمّا الكاسون العارون فهنّ النساء كاسيات من الثياب عاريات من الحياء وأمّا العالمون الجاهلون فهم أهل الدنيا التاجرون الكاسبون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وفطنين بأمورها وهم عن الآخرة هم غافلون لا يبالون من أين يجتمعون المال وهم لا يشبعون من الحلال ولا يبالون بالحرام .
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 5 ] وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّه ُ لَكُمْ قِياماً وَارْزُقُوهُمْ فِيها وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً ( 5 ) . أي ولا تعطوا أيّها الأولياء * ( [ السُّفَهاءَ ] ) * أي المبذّرين من الرجال والنساء والصبيان واليتامى وقال أبو جعفر عليه السّلام : إنّهم النساء والصبيان . وروي عن أنس بن مالك جاءت امرأة جريئه المنطق ذات ملح إلى رسول اللَّه فقالت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه قل فينا خيرا مرّة واحدة فإنّه بلغني أنّك تقول فينا كلّ شرّ ، قال : أيّ شيء قلت ؟ قالت : سمّيتنا السفهاء ، قال : اللَّه سمّاكنّ السفهاء في كتابه ، قالت : وسمّيتنا النواقص ، فقال : وكفى نقصانا أن تدعن في كلّ شهر أيّاما لا تصلَّين فيها ، ثمّ قال : ما يكفي إحداكنّ أنّها إذا حملت كان لها كأجر المرابط في سبيل اللَّه فإذا وضعت كانت كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه فإذا أرضعت كان لها بكلّ جرعة كعتق رقبة من ولد إسماعيل فإذا سهرت كان لها بكلّ سهرة تسهرها كعتق رقبة من ولد إسماعيل وذلك للمؤمنات الخاشعات الصابرات اللاتي لا يكفرن العشيرة . قال : قالت المرأة : يا له فضلا لولا ما يتبعه من الشرط !