وحش ( 1 ) الوجه ، ضخم الهامة ( 2 ) ، بوجهه أثر جدري ( 3 ) ، إذا رأيته حسبته ( 4 ) أعور ، اسمه
عثمان أبو عنبسة ( 5 ) وهو من ولد أبي سفيان ، حتى يأتي أرضا ذات قرار ومعين
فيستوي على منبرها . ( 6 )
وقال ( عليه السلام ) إذا اختلف الرمحان في الشام فهو آية من آيات الله .
قيل : ثم مه ؟
قال : ثم رجفة يكون بالشام يهلك فيها مائة ألف ، يجعله الله رحمة
للمؤمنين وعذابا للكافرين ، وإذا حان ذلك ( 7 ) فانتظروا ( 8 ) خسفا بقرية
من قرى الشام يقال لها : حرسته ( 9 ) ، فإذا كان كذلك ( فانتظروا
هامش
1 - أثبتناه كما في الأنوار المضيئة ( مخطوط ) وظاهر " أ " . " ودخل " ب ، " وحل " ح .
قال في البحار : 52 / 205 ذيل ح 36 : " وحش الوجه : أي يستوحش من يراه ولا يستأنس
به أحد ، أو بالخاء المعجمة ، وهو الردي من كل شئ " .
2 - الهامة : رأس كل شئ . " القاموس : 4 / 273 - هام - " .
3 - في القاموس : 1 / 720 - الجدر - : " خروج الجدري - بضم الجيم وفتحها - : لقروح في البدن
تنفط وتقيح " .
4 - أثبتناه كما في الخرائج . " احسبته " النسخ .
5 - " أبوه عنبسة " الخرائج وكمال الدين ، " أبوه عيينة " إعلام الورى .
6 - الخرائج : 3 / 1150 ذيل ح 58 ، وكمال الدين : 651 ح 9 مثله ، وكذا إعلام الورى : 2 / 282 ،
عنه وعن كمال الدين إثبات الهداة : 3 / 721 ح 26 وص 732 ح 80 . وفي البحار : 52 / 205
ح 36 عن كمال الدين . وانظر عقد الدرر : 72 وص 73 .
7 - بدل " وإذا حان ذلك " : " فإذا كان كذلك ، فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات
الصفر ، تقبل من المغرب حتى تحل بالشام ، فإذا كان كذلك " الخرائج .
8 - " فانظروا " ح .
9 - كذا في النسخ . وفي الغيبة للطوسي : " خرشنا " . وقال الحموي في معجم البلدان : 2 / 241 :
" حرستا - بالتحريك وسكون السين وتاء فوقها نقطتان - : قرية كبيرة عامرة في وسط بساتين
دمشق على طريق حمص ، بينها وبين دمشق أكثر من فرسخ " .