لنا ( 1 ) من هؤلاء ، ألا وإني قد أذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل من بيعتي . فقالوا :
معاذ الله . ( 2 )
وعنه : قدام القائم علامات تكون ( 3 ) من الله للمؤمنين ، وهي [ قول الله ] ( 4 ) :
* ( ولنبلونكم ) * ( 5 ) ابتلاء المؤمنين قبل خروج القائم ، * ( بشئ من الخوف ) * ( 6 )
بالخوف من ملوك بني العباس في سلطانهم ، * ( والجوع ) * ( 7 ) وبغلاء الأسعار ، * ( ونقص
من الأموال ) * ( 8 ) وفساد التجارات وقلة الفضل ، * ( والأنفس ) * ( 9 ) وموت ذريع ( 10 ) ،
* ( والثمرات ) * ( 11 ) وقلة زكاة ( 12 ) ما يزرع ، * ( وبشر الصابرين ) * ( 13 ) والبشرى عند ذلك لمن
هامش
1 - بزيادة " من هولنا " ب .
2 - الخرائج : 3 / 1153 ح 60 مثله .
وورد في الإرشاد : 2 / 91 هكذا : " ألا وإني لأظن أنه آخر يوم لنا من هؤلاء ، ألا وإني قد
أذنت لكم فانطلقوا جميعا في حل ليس عليكم مني ذمام ، هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملا .
فقال له إخوته وأبناؤه وبنو أخيه وابنا عبد الله بن جعفر : لم نفعل ذلك ؟ لنبقى بعدك ؟ لا أرانا الله
ذلك أبدا " . وفي هامشه عن نسختين منه : " لأظن يوما " بدل " لأظن أنه آخر يوم " .
وأخرجه الفتال في روضة الواعظين : 183 كما في النسختين من الإرشاد .
قاله ( عليه السلام ) لأصحابه في اليوم التاسع من المحرم عند قرب مساء بعد أن قصد عمر بن سعد
وخيله - لعنهم الله - القتال ، فأجل أمره إلى الغد .
3 - " يكون " أ .
4 - ما بين المعقوفين أثبتناه من الخرائج .
5 - 9 و 11 و 13 - البقرة : 155 .
10 - الموت الذريع : هو السريع الفاشي الذي لا يكاد الناس يتدافنون . " تاج العروس : 21 / 13
- ذرع - " .
12 - كذا في النسخ ، وفي الخرائج : " زكاء " ولعله الصواب . والزكاء ، ممدود : النماء والريع ، والزكاء :
ما أخرجه الله من الثمر . وأصل الزكاة في اللغة : الطهارة ، والنماء ، والبركة ، والمدح . راجع
لسان العرب : 14 / 358 - زكا - .