كتاب الصلاة - الصلوات المستحبة . . .
خاتمة
في بعض الصلوات المستحبة
( منها ) : صلاة العيدين ، وهي واجبة في زمان الحضور مع اجتماع الشرائط ،
ومستحبة في عصر الغيبة جماعة وفرادى ، ولا يعتبر فيها العدد ( 1 ) ولا تباعد
الجماعتين ، ولا غير ذلك من شرائط صلاة الجمعة .
وكيفيتها : ركعتان يقرأ في كل منهما الحمد وسورة ، والأفضل أن يقرأ في الأولى
" والشمس " وفي الثانية " الغاشية " أو في الأولى " الأعلى " وفي الثانية " والشمس "
ثم يكبر في الأولى خمس تكبيرات ، ويقنت عقيب كل تكبيرة ، وفي الثانية يكبر بعد
القراءة أربعا ، ويقنت بعد كل واحدة على الأحوط ( 2 ) في التكبيرات والقنوتات ،
ويجزي في القنوت ما يجزي في قنوت سائر الصلوات ، والأفضل أن يدعو بالمأثور ،
فيقول في كل واحد منها : ( اللهم أهل الكبرياء والعظمة ، وأهل الجود والجبروت ،
وأهل العفو والرحمة ، وأهل التقوى والمغفرة ، أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته
للمسلمين عيدا ، ولمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وسلم ذخرا ومزيدا ، أن تصلي على محمد وآل محمد ،
كأفضل ما صليت على عبد من عبادك ، وصل على ملائكتك ورسلك ، واغفر
للمؤمنين والمؤمنات ، والمسلمين والمسلمات ، الاحياء منهم والأموات ، اللهم إني
أسألك خير ما سألك به عبادك الصالحون وأعوذ بك من شر ما استعاذ بك منه
عبادك المخلصون ) ويأتي الامام بخطبتين بعد الصلاة يفصل بينهما بجلسة خفيفة ،
هامش
( 1 ) الأحوط أن لا يكون العدد أقل من الخمسة إذا أقيمت جماعة .
( 2 ) بل على الأقوى في التكبيرات .