تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنهج الجديد والصحيح في الحوار مع الوهابين ( محاولة للتقريب بين الإثني عشرية والوهابية ) — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
دراسة المرحلة الأُولى من هذا الكتاب قبل أنْ يبحثوا عن علل تشيع وولاء الاثني عشرية للأئمة الاثني عشر ، ومن هنا يأتي أهمية الترتيب الفكري والمنهجي في هذا الكتاب ( 1 ) . إنّه بعد أنْ ثبت لنا من خلال الحقائق السبع السابقة أنّ أدلة الاثني عشرية ترجع إلى الكتاب والسنّة ، ويكفي أنْ نقرأ كتب أُصول الفقه عند الاثني عشرية ، حينئذ سوف تجعلنا هذه الأدلة نؤمن بأنّ القرآن الكريم هو الأساس الأوّل في طرح كل تلك الحقائق السبع عند الاثني عشرية ، وتأتي بعد القرآن الكريم الأحاديث الصحيحة . وما دام أنّه قد ثبت في الحقيقة الأُولى ( حقيقة الألوهية والنبوة ) عند الاثني عشرية أنّها مستلهمة من القرآن والسنّة ، وهكذا ؛ في الحقيقة الثانية ثبت أنّ الشرائع والأحكام مستلهمة من القرآن والسنة ، وهكذا ؛ إلى الحقيقة السابعة . . بعد أن ثبت كل ذلك فلا بد أنْ يتبين ويتضح لنا نوع ( علل ولاء الاثني عشرية للأئمة الاثني عشر ) التي تتفق مع سنخية القرآن والسنّة . * * *
هامش
( 1 ) درسنا هذه الحقيقة الهامة في الفصل الثاني من الباب الثالث في كتاب ( رحلتي من الوهابية إلى الاثني عشرية ) .