تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
الترجمة فرمود : هر كس باطنش نيكو كند خداوند ظاهر أو را نيكو گرداند ، وهر كس براي دينش كار كند خداوند كار دنيايش را كفايت نمايد ، وهر كس ميان خود وخدايش را خوب سازد خدا ميان أو وخلقش را خوش ونيكو سازد . الثالثة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 403 ) وقال عليه السّلام : الحلم غطاء ساتر ، والعقل حسام قاطع فاستر خلل خلقك بحلمك ، وقاتل هواك بعقلك . المعنى شبّه عليه السّلام الحلم بغطاء يستر المعايب فإنه إذا صبر الانسان في مقابل سفه الجاهل يستر عيوبه من وجهين : 1 - لا يظهر منه سورة الغضب فتتكلَّم بما لا ينبغي من السبّ ، ولا يرتكب عملا من الضرب واللَّكم فيستر هذه العيوب . 2 - يسكت الجاهل تجاه حلمه فلا يصيبه بأكثر ممّا سفه في حقّه ، فيستر أيضا عيوبه بسكوته . والهوى يصول على ما يوافقه كالسبع الضّارى ولا يمكن قتله إلَّا بسيف العقل الَّذي يردّه ويمنعه . الترجمة فرمود : بردبارى پرده ايست پوشا ، وخرد تيغى است برا ، خلل أخلاق خود را با حلم نهان كن ، وبا خرد هوس را بكش . الرابعة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 404 ) وقال عليه السّلام : إنّ للَّه عبادا يختصّهم الله بالنّعم لمنافع