عيدا لاحتفال النّاس بالصلاة والدّعاء ويوم الأضحى لإقامة الشعائر في المشاعر فقال عليه السّلام : مغزى الأعياد الاسلاميّة التقرّب إلى الله تعالى فمن قبل صيامه وقيامه فقد فاز بالعيد وكان عيده سعيدا ، وبهذا الاعتبار كلّ يوم لا يرتكب المؤمن معصية فهو عيد له وسعيد عليه .
الترجمة
در يكى از أعياد فرمود : همانا عيد است براي كسى كه روزه اش قبول وشب بيداريش مشكور باشد ، وهر روز خداوند در آن معصيت نشود عيد است .
الثامنة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام
( 408 ) وقال عليه السّلام : إنّ أعظم الحسرات يوم القيامة حسرة رجل كسب مالا في غير طاعة الله ، فورثه رجل فأنفقه في طاعة الله سبحانه ، فدخل به الجنّة ودخل الأوّل به النّار .
المعنى
كلامه هذا يحتمل وجهين : الأوّل - أنّه كسب المال من وجه محرّم ولكن وصل إلى الوارث بوجه محلَّل كالمأخوذ بالربا فانّه إذا اختلط بالمال ومات آخذه يحلّ لوارثه ، وكما إذا لم يعلم الوارث بحرمته أصلا أو خمسه فيما يتعلَّق به الخمس من المشتبه بالحرام أو ارتكب الخلاف في الكسب ولم يسر إلى حرمة المأخوذ به كما في الغش والنجش .
الثاني - أنّه كسبه لماله كان حلالا ولكنّه عصى الله في سائر أموره لكونه تارك الصّلاة والصّوم مثلا ، وله أمثاله كثيرة في كلّ عصر .
الترجمة
بزرگترين افسوس در روز قيامت افسوس كسي است كه مالي در غير طاعت
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 506
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٥٠٦