العباد فيقرّها في أيديهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها منهم ثمّ حوّلها إلى غيرهم .
المعنى
قد روى في الحديث القدسي » أنّ الفقراء عيالي والأغنياء وكلائي « ومن المقرّر أنّ الوكيل يبقى على عمله ما دام أمينا وعاملا بمقتضى الوكالة ، فإذا خان الوكيل وتعدّى عمّا تعهّد وفي وكالته فلا ينتظر إلَّا العزل عن العمل ، وأنواع نعم الله في أيدي صاحبها أمانة من الله تعالى ليصرف في حوائج كافّة العباد المستحقّين فإذا لم يصرفها صاحبها في ذلك يحوّلها الله تعالى إلى غيرهم .
الترجمة
فرمود : براي خدا بنده هائيست كه آنانرا بنعمتهاي خود مخصوص ساخته تا بهمه بندگان خدا سود برسانند وتا وقتي آن نعمتها را بمستحقان ببخشند در دست آنها برقرار باشند ، وچون دريغ كردند خدا از آنها بگيردشان وبديگرى تحويلشان دهد .
الخامسة بعد أربعمائة من حكمه عليه السّلام
( 405 ) وقال عليه السّلام : لا ينبغي للعبد أن يثق بخصلتين : العافية والغنى ، بينا تراه معافا إذ سقم ، وبينا تراه غنيّا إذ افتقر .
الترجمة
فرمود : شايسته نيست بنده خدا بدو چيز اعتماد كند ، وآن دو : تندرستى وتوانگريست ، در ميان اين كه أو را تندرست بيني بناگاه بيمار شود ، ودر اين ميان كه توانگرش بيني ناگاه مستمند گردد .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 504
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٥٠٤