تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
4 - سماعه تكفير الخارجي إيّاه على محضر أصحابه ونهيهم عن قتله مع أنه إمام وسبّ الامام كفر وارتداد موجب للقتل ، وهو حدّ لا يقبل العفو ، ويمكن الجواب عنه بأنّ الخوارج اعتقد واكفره وخروجه عن الإمامة فلا يتوجّه إليهم الحدّ من جهة الشّبهة والحدود تدرأ بالشّبهات فيبقى حقّه الخصوصي فقال عليه السّلام : إنه سبّ ويقاصّ بالسّبّ لا بالقتل ، أو يعفا عن ذنبه رأسا ، فحاله كحال من اعتقد الامام عدوّه جهلا فسبّه فإنه لا يتوجّه إليه الحدّ . 5 - هذه القضية كانت بعد فتنة الخوارج وعقيب قضيّة الحكمين في صفّين وكانت في أيام حكومته ، فتدلّ على عظيم ما أعطاه عليه السّلام من الحريّة للناس في حكومته ، سواء الأحباب والأعداء ، وهو من خواصّه الخارقة للعادة في الحكومات حيث بلغ إلى حدّ مواجهة الحاكم في محضر أصحابه بهذا الكلام البالغ في الإهانة . الترجمة روايت شده كه علي عليه السّلام در ميان أصحاب خود نشسته بود ، ناگهان زنى زيبا بر آنان گذر كرد وحاضران با ديدگانشان أو را ورانداز كردند ، آن حضرت فرمود : ديده هاى اين مردان نر نظرباز هستند وهمين مايه هيجان آنها است چون يكى از شماها بزنى كه أو را خوش آيد بنگرد برود وبا همسر خود درآميزد همانا اين هم زنى باشد چون زن خودش . مردى از خوارج گفت : خدايش بكشد ببين عجب فقيه است اين مرد كافر گويد : آن مردم از جا پريدند تا آن خارجي را بكشند آن حضرت فرمود : آرام باشيد اين دشنامى است ناسزا كه دشناميش سزا است ، يا گذشتى از گناهش روا است . الأربعمائة من حكمه عليه السّلام ( 400 ) وقال عليه السّلام : كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيّك [ من رشدك ] .