تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
نفر ، وكان هو العاشر . الترجمة فرمود : دانش جفت كردار است ، وهر كس بداند بكردارش رساند ، دانش فرياد به كنش برآورد ، واگر بپاسخ رسد بماند ، وگرنه بكوچد .
دانش وكردار جفت يكديگر هر كه داند بايدش شد كارگر دانشت چون هاتفى خواهد عمل پاسخش ده ورنة كوچد از محل
الثانية والخمسون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 352 ) وقال عليه السّلام : [ يا ] أيّها النّاس ، متاع الدّنيا حطام موبىءٌ فتجنّبوا مرعاه ، قلعتها أحظى من طمأنينتها ، وبلغتها أزكى من ثروتها حكم على مكثريها بالفاقة ، وأعين من غنى عنها بالرّاحة ، ومن راقه زبرجها أعقبت ناظريه كمها ، ومن استشعر الشّعف بها ملأت ضميره أشجانا ، لهنّ رقص على سويداء قلبه ، همّ يشغله ، وهمّ يحزنه ، كذلك حتّى يؤخذ بكظمه فيلقى بالفضاء ، منقطعا أبهراه ، هيّنا على الله فناؤه وعلى الإخوان إلقاؤه ، وإنّما ينظر المؤمن إلى الدّنيا بعين الاعتبار ويقتات منها ببطن الاضطرار ، ويسمع فيها بأذن المقت والإبغاض إن قيل أثرى قيل أكدى ، وإن فرح له بالبقاء حزن له بالفناء ، هذا ولم يأتهم يوم فيه يبلسون . اللغة ( الحطام ) : ما تكسّر من الحشيش واليبس . ( موبيء ) : محدث للوباء ، وهو