تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
المعنى العجلة والاسراع إلى شيء قبل أوانه سفاهة كمن يتوقّع العنب في فصل الحصرم كما أنّ الأناة والتسامح في العمل يعد سنوح الفرصة وتحقّق الامكان سفاهة ، فهما مذمومان وصاحبهما واضع الشيء في غير موضعه ، وهو نقصان عقل التدبير والإدارة . الترجمة شتاب در چيزي پيش از امكان ، مانند از دست دادن آن پس از فرصت ، از كمخرديست .
مشتاب بكارى كه نباشد وقتش فرصت مده از دست بهنگام عمل
التاسعة والأربعون بعد ثلاثمائة من حكمه عليه السّلام ( 349 ) وقال عليه السّلام : لا تسأل عمّا لا يكون ، ففي الَّذي قد كان لك شغل . المعنى يحتمل في كلامه عليه السّلام وجهان : 1 - النّهي عن طلب أشياء لا يكون ولا يوجد في العالم إمّا لكونها محالا ، وإمّا لعدم موافقتها لمقتضيات المشيّة الالهيّة ، كطلب بقاء الشباب إلى حين الموت ، أو الصحّة والسّعة الدائمتين . 2 - النّهي عن السؤال عن أحكام وعلل ما لا يكون على أحد الوجهين المتقدّمين وقوله : ( ففي الَّذي قد كان لك شغل ) يؤمي إلى الوجه الأخير ، لأنّ ظاهره أنّ الاشتغال بالسؤال والبحث عن الأمور الموجودة الكثيرة شغل كاف ومستوعب لفرصة الانسان الفاحص . الترجمة نپرس از آنچه نيست ، آنچه هست براي پرسش وبررسى تو كافي است .
مپرس از آنچه در عالم نباشد در آنچه هست مشغول عمل باش
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 445 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي