تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
كما يفعل أرباب الزهو ومن يدّعي لنفسه الحسن والملاحة . قال : ( مختال في برديه ) يمشي الخيلاء عجبا - إلى أن قال ( تفّال في شراكيه ) الشراك : السير الَّذي يكون في النعل على ظهر الفدم ، والتفل بالسكون مصدر تفل أي بصق ، والتفل محرّكا : البصاق نفسه وإنّما يفعله المعجب والتائه في شراكيه ليذهب عنهما الغبار والوسخ ، يتفل فيهما ويمسحهما ليعودا كالجديدين . الترجمة از نامه اى كه آن حضرت عليه السّلام بمنذر بن جارود عبدي نگاشت كه در كار فرمانگزارى خود خيانت كرده بود : أمّا بعد ، راستى كه خوبى وشايستگى پدرت مرا فريفت وگمان بردم پيرو درستى أو هستى وبراه أو مىروى ، بناگاه چنين بمن رسيد كه تو يكسره هوسبازى ودنبال هواي نفس مىروى وبراى آخرتت توشه اى بر نمىگيرى ودر فكر سراى ديگر نيستى . دنيايت را بويرانى آخرتت آباد مىكنى وبا دينت بخويشانت وصله مىزنى وبه آنها كمك مىكنى . واگر چنانچه آن گزارشاتى كه از تو بمن رسيده درست باشد شتر خاندانت وبند كفشت بهتر از تو است ، وكسى كه چون تو باشد شايسته نباشد كه مرزدارى كند ويا كارى بوسيلهء أو انجام شود ويا درجه اى از أو بالا رود يا شريك در كارگزارى خلافت كه امانت إلهي است بوده باشد يا آنكه بر جمع خراج وماليات أمين شمرده شود ، بمحض اين كه اين نامهء من بتو رسيد بسوى من بيا ، انشاء اللَّه . المختار الواحد والسبعون ومن كتاب له عليه السّلام إلى عبد اللَّه بن العباس أمّا بعد ، فإنّك لست بسابق أجلك ، ولا مرزوق ما ليس لك