تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
همانا كه آنان أهل دنيايند كه بدان روى آورده وبسوى آن مىشتابند با اين كه بخوبى عدالت را شناخته وديده وگزارش آنرا شنيده اند وباور كرده اند ودانسته اند كه همه مردم نزد ما ودر آئين حكومت ما حقوق برابر دارند واز اين برابرى وبردارى گريخته وبدنبال خود خواهى وامتياز طلبي رفته اند گم باشند ، نابود باشند . براستى كه - سوگند بخدا - اينان از ستم نگريخته اند وبعدل وداد نپيوسته اند وما اميدواريم كه در اين كار خداوند دشوارىها را بر ما آسان سازد وسختىها را هموار كند انشاء اللَّه . والسّلام . المختار السبعون ومن كتاب له عليه السّلام إلى المنذر بن الجارود العبدي ، وقد خان في بعض ما ولاه من أعماله أمّا بعد ، فإنّ صلاح أبيك غرّني منك ، وظننت أنك تتّبع هديه ، وتسلك سبيله ، فإذا أنت فيما رقّى إلىّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ، ولا تبقي لاخرتك عتادا ، تعمر دنياك بخراب آخرتك ، وتصل عشيرتك بقطيعة دينك ، ولئن كان ما بلغني عنك حقّا لجمل أهلك وشسع نعلك خير منك ، ومن كان بصفتك فليس بأهل أن يسدّ به ثغر ، أو ينفذ به أمر ، أو يعلى له قدر ، أو يشرك في أمانة ، أو يؤمن على جباية [ خيانة ] فأقبل إلىّ حين يصل إليك كتابي هذا إن شاء اللَّه .