بمردم مكَّه دستور بده از كساني كه ساكن مكَّه شوند اجرت سكونت نگيرند زيرا خداى سبحان مىفرمايد « عاكفين وبيابانگردان در آن برابرند » أمّا مقصود از عاكف كسانيند كه در مكَّه أقامت دارند ومقصود از بادي وبيابانى كسانيند كه جز از أهالي خود شهر مكَّه براي انجام وظيفة مقدّس حجّ بمكَّه مىآيند . خدا ما وشما را براي هر چه دوست دارد توفيق دهد ، والسّلام .
المختار السابع والستون ومن كتاب له عليه السلام إلى سلمان الفارسي رحمه اللَّه قبل أيام خلافته
أمّا بعد ، فإنّما مثل الدّنيا مثل الحيّة ، ليّن مسّها قاتل سمّها ، فأعرض عمّا يعجبك فيها لقلَّة ما يصحبك منها ، وضع عنك همومها ، لما أيقنت به من فراقها ، وتصرّف حالاتها ، وكن آنس ما تكون بها أحذر ما تكون منها ، فإنّ صاحبها كلَّما اطمأنّ فيها إلى سرور أشخصته عنه إلى محذور [ أو إلى إيناس أزالته عنه إلى إيحاش ، والسّلام - شرح المعتزلي - ] .
اللغة
( أشخصته ) : أذهبته .
الاعراب
ليّن : خبر مقدّم ومسّها : مبتداء مؤخّر وكذا ما بعدها وكلتا الجملتين بمنزلة عطف البيان لقوله عليه السّلام « مثل الدنيا مثل الحيّة » فترك فيهما حرف العطف ووصل بينهما وبينها ، كن آنس ما تكون - إلخ - : قال ابن ميثم : ما مصدريّة وآنس ينصب على الحال وأحذر خبر كان .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 387
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٨٧