أقول : والأولى جعل آنس وأحذر خبرا واحدا لكان ، فيكون من قبيل قولهم « الرّمان حلو حامض » .
المعنى
قال الشارح المعتزلي « ص 39 ج 18 ط مصر » : وكان سلمان من شيعة عليّ عليه السّلام وخاصّته وتزعم الاماميّة أنّه أحد الأربعة الَّذين حلقوا رؤوسهم وأتوه متقلَّدي سيوفهم في خبر يطول .
وقد روى من حديث ابن بريده عن أبيه أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله قال : أمرني ربّي بحبّ أربعة ، وأخبرني أنّه يحبّهم : عليّ وأبوذرّ والمقداد وسلمان .
الترجمة
از نامه اى كه آن حضرت عليه السّلام پيش از دوران خلافتش به سلمان فارسي - رحمه اللَّه - نگاشته : أمّا بعد ، همانا دنيا ماري را ماند نرم اندام وزهر آگين ، از آنچه اش كه خوشت آمد روى بر گردان ودورى گزين كه بسيار بىوفا است واندكى با تو همراه مىشود ، هيچ اندوه دنيا را مخور ، چه بخوبى مىدانى از تو جدا مىشود وديگر گونيها دارد ، هر گاه بيشتر با أو انس گرفتى ودل آرام تو شد بيشتر از أو در حذر باش وبترس ، زيرا يار دنيا هر چه بشادى آن دلبند وخاطر جمع باشد أو را بمشكل ومحذور پرتاب مىكند ، وهر گاه بارامش أو مطمئن شود أو را بهراس مىافكند .
المختار الثامن والستون ومن كتاب له عليه السّلام إلى الحارث الهمداني
وتمسّك بحبل القرآن وانتصحه [ واستنصحه ] ، وأحلّ حلاله وحرّم حرامه ، وصدّق بما سلف من الحقّ ، واعتبر بما مضى من
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 388
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٣٨٨