تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
منه يعمّ أخذ الأجرة عن الساكنين في البيوت المملوكة أو المقصود خصوص الساكنين في المسجد الحرام كما هو ظاهر الآية وأرض الحرم الغير المملوكة بالخصوص فيه بحث لا يسع المقام بسط الكلام فيه . قال الشارح المعتزلي : وأصحاب أبي حنيفة يتمسّكون بها - أي بهذه الآية - في امتناع بيع دور مكَّة وإجارتها وهذا بناء على أنّ المسجد الحرام ، هو مكَّة كلَّها والشافعي يرى خلاف ذلك ، ويقول : إنّه الكعبة ، ولا يمنع من بيع دور مكَّة ولا إجارتها ويحتجّ بقوله تعالى « الَّذين اخرجوا من ديارهم » . أقول : في دلالة الآية على ما ذكره أصحاب أبي حنيفة ضعف ظاهر كما أنّ تفسير المسجد الحرام بخصوص الكعبة كما ذكر عن الشافعي أضعف ، كاحتجاجه بالآية على مالكيّة دور مكَّة . الترجمة از نامه اى است كه آن حضرت بكار گزار خود در مكَّه قثم بن عبّاس نگاشته : أمّا بعد ، در انجام حجّ مردم را راهنما باش وآنها را بروزهاى خدا ياد آورى كن در بامداد وپسين براي پذيرائى از آنها بنشين ، وبهر كس در مسائل دين از تو فتوى خواست فتوى بده ونادانها را دانش بياموز وبا دانشمند از مردم هم گفتگو باش ، وميان تو ومردم كسى واسطه وايلچى نباشد جز زبانت ودربانى نباشد جز رخسارت . هيچ حاجتخواهى را از ديدار خودت پشت در نگذار ، زيرا اگر از در خانهء تو رانده شود در آغاز مراجعه كردن بر آوردن حاجتش بعد از آن هم تا آنجا مورد پسند نباشد كه جبران آنرا بنمايد . آنچه از مال خداوند نزد تو گرد آمد بدان توجّه كن ، وبعيالداران وگرسنه هاى محيط فرمانگزاريت مصرف كن وبمستمندان وبيچارگان برسان ، وهر چه از آن بيش باشد براي ما بفرست تا ميان كساني كه در أطراف ما هستند بخش كنيم .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 386 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي