تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
في نفسك من دنياك بلوغ لذّة أو شفاء غيظ ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حقّ ، وليكن سرورك بما قدّمت ، وأسفك على ما خلَّفت وهمّك فيما بعد الموت . أقول : وفي قوله رضى اللَّه عنه : وقد تقدّم ذكره بخلاف هذه الرواية ، إشارة إلى أنّ ما ذكره هنا وما تقدّم عليه بهذا المعنى مكتوب واحد نقل بروايتين . فيحتمل أن تكون كلتا الروايتان مأثورتين عنه عليه السّلام بناء على صدورهما معا عنه عليه السّلام في مكتوب واحد ، فتكون إحداهما نسخة بدل صدرت عن الكاتب فبعثت إحداهما وحفظت الأخرى فنقلت ورويت أيضا . ويحتمل أن يكون الاختلاف ناشيا عن النسّاخ بتصرّف وتصحيف وعلل أخرى . الترجمة از نامه اى كه آن حضرت عليه السّلام بعبد اللَّه بن عبّاس نگاشته ، اين نامه بروايت ديگرى كه با اين مضمون اختلاف داشت پيشتر نقل شد : أمّا بعد ، براستى كه مرد براي رسيدن به بهره اى كه از دست بدر نمىرود خشنود مىشود ( يعنى روزى مقدّر ) وبر آنچه نبايد بوى برسد ومقدّر أو نيست غمگين مىگردد ، نبايد پيش تو بهترين بهرهء دنيايت كاميابى جسماني يا تشفّى خاطر از خشمگينى وانتقام از دشمنت باشد . ولى بايد بهترين چيزى كه بحساب آرى اين باشد كه باطل را خاموش ونابود سازى ويا حقّى را زنده وپايدار كنى ، بايد شادى تو بمالي باشد كه براي ذخيرهء آخرتت پيش مىفرستى ، وافسوست از آنچه باشد كه بجاى خود براي ديگران مىگذارى ، وبايد همّ تو معطوف بوضع تو پس از مردن باشد .