النهار وشدّة الحرّ معلَّلا بأنّ الصّوم يؤثر في حاله ويورث فيه الغضب الشّديد وخصوصا في أوان العصر فربّما يحكم على المتّهمين بالعقوبة قبل التحقيق عن إثباته جرمه ، أو على المجرمين بتشديد العقوبة إلى أن يصل بالقتل والفتك بما يخرج عن حدّ العدالة ، فأجاب رحمه اللَّه تعالى : بأنّ الشّاه يصوم ولا يغضب حتّى يرتكب الخلاف والظلم .
الثانية : ما ذكره الشارح المعتزلي في شرحه « ص 87 ج 17 ط مصر » قال : كان بعض الأكاسرة يجلس للمظالم بنفسه ، ولا يثق إلى غيره ، ويقعد بحيث يسمع الصّوت ، فإذا سمعه أدخل المتظلَّم ، فأصيب بصمم في سمعه ، فنادى مناديه : أنّ الملك يقول : أيّها الرّعيّة إني إن أصبت بصمم في سمعي فلم أصب في بصري ، كلّ ذي ظلامة فليلبس ثوبا أحمر ، وجلس لهم في مستشرف له .
الترجمة
براي مراجعان شخص خودت كه بتو نيازى دارند وقتي مقرر دار كه شخص خودت بدانها رسيدگى كنى ودر مجلس عمومى همه را بار دهى ، ودر آن متواضع باشى براي خدائى كه تو را آفريده بشرائط زير : لشكريان وياوران خود را از قبيل گارد مخصوص پاسبانى وپاسبانان شهرباني خود را از مراجعان بر كنار سازى تا هر كس بي لكنت زبان با تو سخن خود را در ميان گذارد ، زيرا من از رسول خدا صلَّى اللَّه عليه وآله شنيدم كه در چند جا فرمود : « مقدّس وپاك نباشند امّتى كه در ميان آنها حق ناتوان از توانا بي لكنت زبان گرفته نشود » .
سپس بد برخوردى وكند زبانى آنانرا بر خود هموار كن وفشار وتكبّر فرمانروائى خود را از آنان دور دار تا خداوند بدين وسيله رحمت همه جانبه خود را بروى تو بگشايد وپاداش طاعتش را بتو ارزانى دارد هر چه بهر كس مىدهى بىمنّت باشد تا بر أو گوارا بود واگر از انجام درخواست كسى دريغ كردى با زبان خوش ومعذرت أو را روانه ساز .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 284
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٨٤