تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
من حصر أو عىّ ( الخرق ) : ضدّ الرّفق ، ( عىّ ) : يقال : عيى من باب تعب عجز عنه ولم يهتد لوجه مراده ، العيّ بكسر العين وتشديد الياء : التحيّر في الكلام ، ( الأنف ) : الانفة وهي خصلة تلازم الكبر ، ( الأكناف ) : الجوانب ، ( إجمال ) : في الرّفق ، ( يعيا ) : يعجز ( مثلوم ) : ما فيه خلل . الاعراب مجلسا : مصدر ميميّ فيكون مفعولا مطلقا أو اسم مكان فيكون مفعولا فيه ، من أحراسك : لفظة من بيانيّة ، غير متتعتع حال ، يبسط اللَّه : مجزوم في جواب الأمر ، ما أعطيت ، لفظة ما مصدريّة زمانيّة أو موصولة والعائد محذوف ، هنيئا : تميز رافع للابهام عن النسبة ، في إجمال : لفظة في للظرفيّة المجازيّة ، أمور من أمورك مبتدأ لخبر مقدّم محذوف أي هنا أمور من أمورك ، ولذا صحّ الابتداء بالنكرة ما فيه : فيه ظرف مستقر صفة أو صلة لما ، إقامة فرائضه : اسم وليكن اخر عن الخبر ، وهو جملة ظرفيّة . المعنى بعد ما فرغ عليه السّلام من تشريح النّظام العام وتقرير القوانين لتشكيلات الدّولة وتنظيم أمر طبقات الامّة ، توجّه إلى بيان ما يرتبط بالوالي نفسه وبيّنه في شعب ثلاث : الأولى : ما يلزم على الوالي بالنسبة إلى عموم من يرجع إليه في حاجة ويشكو إليه في مظلمة ووصّاه بأن يعين وقتا من أوقاته لإجابة المراجعين إليه وشرط عليه : 1 - أن يجلس لهم في مكان بلا مانع يصلون إليه ويأذن للعموم من ذوى الحاجات في الدخول عليه . 2 - أن يتلقّاهم بتواضع وحسن خلق مستبشرا برجوعهم إليه في حوائجهم .
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 281 | حبيب الله الهاشمي الخوئي / سيد إبراهيم الميانجي