با اينها چنان رفتار كن كه در پيشگاه خداوند سبحان هنگام ملاقاتش رو سفيد ومعذور باشى ، زيرا اينان در ميان رعيت از ديگران بيشتر نيازمند انصاف وعدلند ودر بارهء هر كدام به درگاه خدا از نظر پرداخت حقش عذرخواه باش ، يتيمان وپيران پشت خميده را كه بيچاره اند ونيروى سؤال ودر خواست ندارند بازرسى كن اين كاريست كه براي حكمرانان سنگين است ولى چه بايد كرد هر حقّى سنگين است ، وخداوند آنرا بر مردمى سبك نمايد كه عاقبت خوش بخواهند وخود را بسيار شكيبا دارند ، وبراستى وعده هاى خداوند بر ايشان اطمينان وعقيده دارند .
الفصل الحادي عشر من عهده عليه السّلام
واجعل لذوي الحاجات منك قسما تفرّغ لهم فيه شخصك ، وتجلس لهم مجلسا عامّا فتتواضع فيه للَّه الَّذي خلقك ، وتقعد عنهم جندك وأعوانك من أحراسك وشرطك حتّى يكلَّمك متكلَّمهم غير متتعتع ، فإنّي سمعت رسول اللَّه - صلَّى اللَّه عليه وآله - يقول في غير موطن : ( لن تقدّس أمّة لا يؤخذ للضّعيف فيها حقه من القويّ غير متتعتع ) ثمّ احتمل الخرق منهم والعيّ ، ونحّ عنهم الضّيق والأنف ، يبسط اللَّه عليك بذلك أكناف رحمته ، ويوجب لك ثواب طاعته ، وأعط ما أعطيت هنيئا وامنع في إجمال وإعذار . ثمّ أمور من أمورك لا بدّ لك من مباشرتها : منها إجابة
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة — صفحة 279
مساهمون: حبيب الله الهاشمي الخوئي
ص٢٧٩